عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جابر عن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُو صَلاحُهَا.
ثُمَّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حامد أَبُو أَحْمَد الغطريفي حَدَّثَنَا الْقَاسِم بِهَذَا الْحَدِيث.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا الْمَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا ١٧١/ألف عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا".
ثُمَّ إِنَّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الغطريفي حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا المدائني بِهَذَا.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ النيسابوري حدثنا بن خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَ بن عُمَرَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ بِذِي الحليفة أمر براحلته ورحلت ثُمَّ رَكِبَ فَإِذَا اسْتَوَتِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ قَائِمًا ثُمَّ يُلَبِّي حَتَّى يَبْلُغَ الْحَرَمَ ثُمَّ يُمْسِكُ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذَا طُوَى بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحُ فَإِذَا صَلَّى صَلاةَ الْغَدَاةِ اغْتَسَلَ وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ.
ثُمَّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن أَبِي حامد بِذَلِكَ.
٧٨٠ - مُحَمَّد بْن سَهْل الْجُرْجَانِي حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْمُطَرِّزُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد هو بن أُمَيَّةُ الْقُرَشِيُّ السَّاوِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن سهل الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا الْحَاشِرُ وَأَنَا الْعَاقِبُ" قَالَ الزهري: