503

تاريخ اسبهان

تاريخ اسبهان

ویرایشگر

سيد كسروي حسن

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
١٠٩٧ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُعَدِّلُ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو سَعِيدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، فِيمَا أَذِنَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا اسْتُعْتِبَ عُثْمَانُ ﵁ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَمَادَوْا فِي الْبَاطِلِ؛ فَإِنَّ التَّمَادِيَ فِي الْبَاطِلِ بَعِيدٌ مِنَ الْحَقِّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَسَاءَ فَلْيَتُبْ، وَمَنْ أَخْطَأَ فَلْيَتُبْ، وَاللَّهِ لَئِنْ رَدَّنِي الْحَقُّ عَبْدًا مَزْنُوقًا لَأَنْتَسِبَنَّ نِسْبَةَ الْعَبْدِ الْمَزْنُوقِ، إِنْ مُلِكَ صَبَرَ، وَإِنْ عُتِقَ شَكَرَ»
١٠٩٨ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ أَبُو عُمَرَ يَرْوِي عَنِ الْبَزَّارِ وَالطَّبَقَةِ
١٠٩٩ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ الْأَنْصَارِيُّ الرَّازِيُّ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْقَصَّارُ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْمُفَسِّرُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَيَّارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا هِشَامٌ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ سَلْمَانَ، أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَذَهَبَ يَسْجُدُ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَا سَلْمَانُ، أَتَسْجُدُ لِي؟ أَرَأَيْتَ لَوْ مُتُّ أَكُنْتَ سَاجِدًا لِغَيْرِي؟ قَالَ: إِنَّمَا أَسْجُدُ لِلنُّورِ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، قَالَ: «فَلَا تَسْجُدْ لِي، وَاسْجُدْ لِلْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا؛ لِعِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا»

2 / 64