805

تاريخ اربل

تاريخ اربل

ویرایشگر

سامي بن سيد خماس الصقار

ناشر

وزارة الثقافة والإعلام،دار الرشيد للنشر

محل انتشار

العراق

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
سيف الدين غازي. وله آثار جميلة منها اجراء الماء الى عرفات وبناء سور المدينة المنورة، وكانت الموصل في ايامه ملجأ لكل ملهوف.
وقد مدحه الشعراء ومنهم محمد بن نصر القيسراني. وقد اعتقله زين الدين علي صاحب اربل وسجنه في قلعة الموصل حتى وفاته سنة ٥٥٩ هـ، «وفيات» ٤/٢٢٨، «كامل ابن الاثير» ٩/٨٧ و«اتابكيته» ص ٢٢٩، «المنتظم» ١٠/٢٠٩، «مرآة السبط» ٨/٢٤٨ و٢٤٩، «عقد الفاسي» ٢/٢١٢، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٤٨، «الشذرات» ٤/١٨٥. هذا ولم اجد ذكرا لهذين البيتين.
٣٠- هو معين ابو محمد الزاهد، وسمي ملّاء لانه كان ملاء تنانير الآجر او الجص وهو يتلو القرآن، ثم يأخذ الاجرة فيتقوت بها. وما كان عليه غير القميص والعمامة ولا يملك غيرهما. كان عالما بفنون الكلام، ويزوره الملوك والاعيان ويتبركون به. صنف كتابا في سيرة النبي- ص- وكان يعمل المولد النبوي ويصنع الطعام الكثير فيحضره سلطان الموصل واكابر البلد. وهو الذي تولى بناء الجامع النوري بالموصل استجابة لطلب نور الدين بن زنكي. ذكره ابن الاثير في «الاتابكية» ص ٢٣١ و٢٧٩ و٣٠٩ و«الكامل» ١١/١٤٧ و١٢/٢٦٣، «مرآة السبط» ٨/٢٤٩ و٣١٠ و٤٢٤، «الروضتين» ١/٩ و١٨٩ و٢/٦٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٦٣، «معجم ابن الفوطي» ٣/٢٢٢ و٢٨٢، «رسالة الكتاني» ص ٨١، «الشذرات» ٤/٢١٦ و٢٤٢، ولقد اثنى عليه هؤلاء جميعهم ما عدا المرجع الاخير فقال انه كان يظهر الزهد ويميل الى المبتدعة، وذكر له قصة مع شخص يسمى ابا المحاسن المجمعي المتوفى سنة ٥٧٢ واستنتج منها انه كان ظالما. والغريب ان تاريخ وفاته لم يذكره احد. الا ان في فهرس المخطوطات العربية (٢/٣٣٥) جاء ذكر كتاب «وسيلة المتعبدين الى متابعة سيد المرسلين» تأليف معين الدين عمر بن

2 / 59