260

============================================================

وا الملتلى وعوام العللبة من اليونانيين والمصربين وكانت هذه الفلسفة شائعة فى بوتارن الى قبل زمن آرسطوطالبس بمائة سنه تكر هذا ارسطوطاليس في كثابه فى للحبوان قال لما كان مند مائة سنة وذل منن زمن سفراط مال الناس عن الفلسقة الطبهعية إلى الفلسفة المدنيلا والقلسفة المدنيه هى فلسفة سلراط واذلاطون وأرسلوطالهس وند صتف أناس من المتأخرهن كتيا علي ملهب فيشاغورس وأشياعه وانتصروا بها للفاسهة العابيعية القديمة وممن صنف فى دلكه تحمد بن زكرها الرازى لأته كان شدهد الانحراف عن أرسطوطالهس لرأي ضعيي كا:) براه سأدكره فى ترجمته انشاء الله تنعالى ولركه هورون هدا بعرهون باصحاب اللده لأنهم كانوا برون أن .

الغرض الملسود إليه فى تعلم القلسفة اللده التابعة لمعرفتها وهم من جمله الفرف السبع اللمن ذكرنا أسباب اللابهم فى ترجمه اللاطون فنون الاسكندرى أحد علماء مصر فى الزمن الأول من أهل الاسكندرية امام فى علم الوياضة قيم بعلم الأفلاك وحركات النهوم وهر صاحب 10 الكتابين للمليلين فى فتها( أحدهما كتاب الهانون قاله اختصر فى تعدهل الكواكب ومؤامره تظويمها على رأى بطلمهوس فى كتاب المجسطى وراد فيه حساب حركه اقبال الهلكه وادباره على رأى أصحاب الطلسمات والكتاب الآخر كتاب الأفلاق ذكر هه هيئه الفلك وقدد الأفلاك وكميه حركات الكواكب وگرا مرسلا فحوذا من البروهان على ما تهب اليه 2 بطليوس فى كتاب المجسطى وهر ضامه فى التقريب والافهام تهسا(0

صفحه ۲۶۱