552

يزيد المقرى، ومحمد بن سليمان بن أبى داود وكان يلقب بومة(1)، ومنصور بن يزيد بن بى خداش، وكان كثير الرواية عن المعافى. والوالى على الموصل - على صلاتها وحربها في هذه السنة - على ما ذكر أحمد بن على بن إسماعيل - أبو المثنى التليدى ، وعن رباح بن الخزرج محمد بن السيد بن أنس ، وذكر أن المأمون قلده البلد، وأن محمد ابن حميد لما خرج إلى الموصل لحرب زريق وبابك أقره عليها بأمر المأمون، وأنه حضر عند توجيه محمد بن حميد [الدعوة)(2) إلى قواده ليحضروا طعامه، وكان محمد بن السيد يقطعهم عنه ويجذبهم إليه، فقال العباس اليقطينى - كاتب محمد بن حميد - لمحمد صاحبه : اما ترى جرأة هذا الغلام عليك؟ - يعنى محمد بن السيد - ، فقال : لو علمت ما تقدم به أمير المؤمنين فى أمره لأقصرت عن هذا الكلام» .

~~والقاضى على الموصل للمأمون على بن طالب.

~~ودخلت سنة أربع عشرة ومائتين فيها خرج الصنابى190 الشارى فشخص المامون إليه حتى بلغ العلث - من طريق الموصل - ثم رجع فوجه إليه ابنه العباس وعلى بن هاشم وهارون [بن محمد](15) بن أبى خالد - والى الموصل الذى قدمت ذكره، فقتل هارون بن أبى خالد بلالا.

~~وشخص عبد الله بن طاهر عن بغداد إلى الدينور وهو كاره لما ولاه المأمون من ولاية

الجبال، فبعث إليه المأمون يحيى بن اكثم وإسحاق بن إبراهيم يخيره [بين](1

اولاية

الجبال وأذربيجان وحرب بابك أو خراسان فاختار خراسان وسار إليها (7

ومن ولاة ----

صفحه ۶۳۶