494

~ مصلى ومنير وسرير

وبرجلين لم يباشرهما إلا

ضاق للكر مسلك مهجور

و نزال لدى الكماة اذا ما أخبرنى مالك بن الصقر بن مالك بن أشعر الطمثانى الازدى عن أشياخه قال : كان مالك بن أشعر بن العرمان الطمثانى حاضرا للوقعة بالميدان ، فبرز فيها على الناس، وله

يقول بعض الشعراء:

فتى الرمح والسيف الحسام المصلب

اليس أبو صقر فتى الموت مالك

وقد أشرفت منها على شر مرقب

عن الموصل البيضاء قد رد تغلبا

وفيها مات سفيان بن عيينة الهلالى1)

والوالى على الموصل وأعمالها على (بن

الحسن) (2) بن صالح بن عبادة الهمدانى من قبل طاهر بن الحسين ، وحدثنى عبد الله بن حييش قال : سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن أبى المثنى يقول : رأيت على بن الحسن يخطب على المنبر بالموصل فتعمدت لاسمع خطبته. وأقام الحج العباس بن موسى ابن عيسي بن موسي بن محمد بن علي] ودخلت سنة تسع وتسعين ومائة فيها قدم الحسن بن سهل بغداد والى الحرب والخراج. وفيها قوى أمر نصر بن شبث(5) العقيلى بالجزيرة، فأنهب أموال التجار وحاصر حران، فخرج إليه طاهر بن الحسين؛ أخبرنى أحمد بن عمران عن هلال بن العلاء الرقى قال : ركب عبيد بن شعيب وأيوب بن يزيد إلى نصر بن شبث - وكانا يتشيعان - فقالا له : أيها الأمير قد وترت بنى العباس، وقتلت رجالهم، وأغلقت المغرب عنهم ، فلو بايعت خليفة كان أقوى لما أنت فيه، قال : من أى الناس؟ قالا: «ترسل إلى بعض آل على بن أبى طالب -عليه السلام- فتبايعه» قال : أولى بنى السوداوات إذ كان يقول من وليته منهم : إنه خلقنى وإنه يرزقتى؛ قالا : «فبعض بنى أمية» : فقال : «أولى المدبرين؟ إن المدبر لا يقبل أبدا ، ولو سلم رجل على مدبر لاعداه إدباره» قالا : ففى (أى) الأحماس(20 من قريش رأى الامير؟ قال : «فى ----

صفحه ۵۷۷