486

العدوى الموصل من محمد الأمين فقلده إياها فأتى الموصل فى جمع عظيم ، فأخبرنى بعض أصحابنا وشيوخنا قال : ولى الحسن بن عمر التغلبى لمحمد الموصل سنة سبع وتسعين ومائة، فبلغ على بن الحسن الهمدانى أمره - وكان أمر البلد فى يده - فامتنع من ولايته، وقال (1) أهل الموصل : «لا يلينا ربعى4 فبعث إليهم الحسن: «ما رعيت فى ولاية بلدكم إلا لأرد نسبى إلى أصله، فإنا قوم من كندة من السكون» - على ما ذكر الذى أخبرنى - فلم يزل يكاتب ينى الحسن ووجوه الناس إلى أن أجابوه إلى الدخول .

~~حدثنى حفص بن عمرو الباهلى قال: لما دخل الحسن بن عمر الموصل واستقرت به الدار أتاه شاعر ربعى فأنشد شعرا يهنثآه فيه بالولاية، فقال فى قصيدة له طويلة : طوال اليياب

ايا تعثل

وريت قراك فلم يوصل

ثم قال للحسن في مديحه له:

وظلت سراة بنى هاجر

إليك قياما على الارجل

قال : وكان فى مجلسه صاحب بريد له أدب وفهم، فأخرج ألواحا طويلة فجعل يكتب ----

صفحه ۵۶۹