من طمئان ثلاثمائة رجل - وكان عنزة قد بغت - فكانوا أصحاب العمل. والوالى على الموصل لهارون محمد بن الفضل210 إلى وقت وفاة هارون. والقاضى ابن الخليل.
وفيها مات الفضل بن يحيى فى حبس الرقة(1.
. وفيها توفى القاسم بن يزيد الجرمى
لموصلى وكان زاهدا، وكان المعافى أسمع الرجلين صوتا، وكان القاسم الجرمى صالحا، ولقد دخلت أعوده 101 فوجدته على قطعة بارية تحت رأسه لبنة فلما خرجت من عنده سمعت جيرانه يقولون : «جارنا من عشرين سنة ما اقتضانا حاجة قط» .
~~وفى شهر ربيع منها توفى هارون في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقال قيره: توفى بطوس لثلاث خلون من جمادى الآخرة بقرية يقال لها سناباذ من أرض خراسان وهو ابن أربع 10 وأربعين سنة وكانت ولايته ثلاثا(5) وعشرين سنة وشهرين وستة عشر يوما، وصلى عليه ابنه صالح، فقال أبو الشيص :
قربت فى المشرق الشم
س فقل للعين تدمع:
نا رايتا قط شم
ويقال إنه توفى وفى بيت المال تسعمائة ألف ألف .
وبويع محمد بن هارون في ----
صفحه ۵۴۷