تاريخ الموصل
تاريخ الموصل
كاد عيسى يكون ذا القرنين
بلغ المشرقين والمغربين
لم يدع كابلا ولا زابلستا
ن فما حولها إلى الرخجين
وفيها مات العباس بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس، وعبد الله بن صالح ، وخالد ين الحارث وعباد بن العوام(31، وأبو الفضل العباس بن الفضل الموصلى، وتولى قضاء المرصل للرشيد وكان محدثا وصنف كتبا فى القراءات .
~~وفيها مات أبو عبد الرحمن الفراء الموصلى المحدث؛ حدثنى الحسن بن سعيد القصار قال : حدثنى ابن عمار قال : سألت أبا مسعود الزجاج عن اسم أبى عبد الرحمن الفراء فقال : اسمه نوح.
~~ودخلت سنة سبع وثمانين ومائة فيها قتل الرشيد جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك وحبس يحيى والفضل بن يحيى، وأمر بقبض أموالهم، ووجه برأس جعفر بن يحيى من الرافقة إلى مدينة السلام وكتب: لينصب على الجسر الاوسط».
~~أخبرنى محمد بن أبى حفص عن على بن سعيد عن مسرور الخادم قال : أرسلنى هارون لآتيه بجعفر بن يحيى لما أراد قتله، فأتيته وعنده أبو زكار(6 الأعمى المغنى وهو ايغنيه :
لفلا تبعد فكل فتى سياتي
عليه الموت يطرق او يغادى
قال : فقلت : «يا أبا الفضل ، الذى جنت له - والله - من ذاك ، قد - والله - طرقك ، أجب أمير المؤمنين» قال : «فورقع على رجلى يقبلها» فقال : «أدخل أوصى» قال : فقلت : «أما الدخول فلا سبيل إليه ، ولكن أوص بما شثت» فتقدم من وصيته بما اراد، وأعتق مماليكه، ثم أتتنى رسل أمير المؤمنين تستحشى به ، قال : فمضيت به إليه، فأتيته وهو فى فراشه فأعلمته يقبضى عليه، فقال : ايتنى برأسه، فأتيت جعفرا فخبرته ، فقال لى : الله الله قى أمرى يا أبا هاشم، إنما أمرك وهو سكران، فدافع بأمرى حتى أصبح أو يأمر ثانية ، ----
صفحه ۵۳۲