449

نعم يد بيضاء أسلفتنا

من بعد ما جزت بها الفرقدا

قد كثر الناس أقاويلهم

وفلسفوا (1)

فيك وفى أحمدا

فقايل أعجزه نصره

وقائل

أورده

الموردا

خير قريش وابن ساداتها

وركنها اليصدر ما اوردا

من خبره فى ولايته الموصل أخبرنى أحمد بن عبد الرحمن عن أشياخه قال : ولى أحمد بن يزيد الموصل لهارون فرأى اليمانية قي البلد أظهر من النزارية؛ فتعصب على اليمانية فدبر عليهم، وأظهر الخروج عن الموصل لأمر ذكره، وأخرج وجوه اليمانية معه من الموصل ، فلما صار إلى الحديثة أخذ نحر البقيعة ، ثم خلا بوجوه المضرية من أهل الموصل فقال لهم : إن هؤلاء اليمانية قد غلبوا على البلد وظهروا عليكم ، وقد عزمت على قتل وجوههم الذين معى فاذلهم لكم، فنمى الخبر إلى المعافى بن شريح الخولانى، فعرف أصحابه فاتخذوا الليل جملا ووافوا الموصل ومنعوه الدخول إليها.

~~أخبرنى محمد بن إسحاق عن أشياخه [قال](22 : فلما عزم أحمد بن يزيد على الفتك باليمانية كان الذى واطاه على ذلك عامر بن نعيم التميمى والمثنى بن عبد الرحمن الذهلى؛ قال سليمان ين حكام وكان حدث السر لأصحابه من عنزة: إن اليمانية أصهارنا وجيراتنا، وهم لجوارنا أرعى منا لجوارهم، ومتى جرى هذا وعزل أحمد طلبونا بما يقع عليهم، والوجه أن ننذر القوم ليأخذوا لأنفسهم، فأنذرهم وكانوا نحوا من مائة وعشرين رجلا، فانسلوا من عسكره ولحقوا بالموصل، وانتشر الخبر عن سليمان بن حكام، فصفعه عشرين صفعة، وضربه ضربا شديدا أشرف معه على الهلكة، وحبسه بحبتون(3)، وقام بأمره أنس بن عمرو التليدى أبو السيد، وقال أحمد بن يزيد للنزارية : تبا لكم آخر الدهر، والله لا عززتم معهم أبدا، وأظهر من العصبية بحبتون (14 أمرا قبيحا، ثم دخل السلق120 فتغطرس وقتل وأحرق، وكان حاتم بن صالح بن عبادة الهمدانى متجنبا له ، ----

صفحه ۵۲۵