353

من بافخارى - القرية التى على دجلة ، قريبة من الموصل - وكان حفص هذا يتولى العقود للخوارج إذا خرجوا إليه، وكانوا يعدون إذا اجتمعوا على ذلك - فيما بلغنى - وهو الذى يقول فيه جبير بن غالب الخارجى - وهو من فقهاء الخوارج - ممن صنف الكتب فى الفقه، وهو رجل من حمير أو إلى حمير، من أهل الكار الأسفل بالموصل يفخر فى قصيدة قالها - يفخر بلقاء حفص وبنظره إليه :

لملما بلغنا خمس عشرة حجة

لقينا على الإسلام حفص بن أشيما

واجتمع على حسان - والله أعلم - رأى الجد والخال 11) وأخبرنى أحمد بن بكار قال: حدثنى حنيش بن إسحاق بن إسماعيل عن 10) الهيثم عن أبيه عن جده قال : لما بلغ أبا جعفر المنصور أمر حسان بن مجالد الهمداتى وخروجه عليه، قال : خارجى من همدان؟ قالوا: «إنه ابن أخت حفص بن أشيم» قال : «فمن فناك2» .

~~حدثنى محمد بن عيسى القاضى قال: حدثنى عبد الرحمن بن محمد بن الحسن قال: حدثنى ابن أخى حنيف قال: حدثنا إسحاق بن عبد الرحمن قال : حدثنا إسماعيل بن حماد بن أبى حنيفة عن أبيه حماد بن أبى حنيفة قال : بعث المنصور إلى الكوفة في شخاص أبى وابن أبى ليلى وابن شبرمة، قال : فشخصت مع أبى لأخدمه، فلما قدمنا يغداد بدأنا بباب أبى جعفر المنصور، فاستأذنوا، فأذن لهم، فأمسكت حمار أبى، وأبطنوا، فلما خرجوا قلت: يا أبى ما وراءك؟ قال : «لا تسل يا بنى» قال : فقلت: اأخبرنى»، قال : «حتى تنزل»، فلما صرنا إلى المنزل قلت : «يا أبه أخبرنى4، قال : نعم، إنا لما دخلنا إلى الرجل، فلم يمكنا من أخذ مجالسنا، التفت إلينا، فقال ألستم تروون عن النبى أنه قال : «المؤمنون عند شررطهم ؟»(3) قلنا : نعم، قال : «فإن أهل الموصل ----

صفحه ۴۱۸