============================================================
ويكيسه خاف من ذلك ورحل نحو اريل ، قلما عبر الملك مظفر الدين الراب ، نزل به ، وجاء الرسل ، وسعوا فى الصلح ، فاصطلحوا تقررت بيهم العهود والايما. (234)0 اففهى الحزء الاول من انجلد الخامس وبليه الجزء الثانى (634) وبهذا الخبر تنتهى حوادث سة خمس عشرة وستمائة دون ذكر وفياتها وتليها حوادث سنة ست عشرة وستمائة ، دون الاشارة اليها * والظاهر * ان ورقة او اوراقا * فيها ، بداية حوادث سة صت عشرة وستمائة * فد سقطت ايضا 75
صفحه ۲۵۸