459

تاریخ جهان

تأريخ العالم

============================================================

الباب الثالث عشر من الجزء السابع فسطنطين بن قسطنش بن واسطنيوش بن ارشميوس بن دقيون بن كلوديس بن غاليش بن اكتبيان، آغشت هد6 4 الأعظم: ولى احدى وتلاثين سنة.

فصارت سنو الدنيا إلى اخر زمانه خمسة الاف وخمسمائة وتسع عشرة (5519).

وهو أول من بث دين المسيح وأمر بقطع الأونان وهدم هيا كلها وبنيان البيع وتقوية الايمان . وكانت أمه هلانة " عاه1ا من مدينة الرها، وبها نشأ وتعلم جميع العله.

ولم يزل في غاية من السعادة والظفر معانا منصورا على كل من حاربه (2).........(4) عشر من جميع آفاق (4) .. من في .(4[241 0... وتفرق (4)....

مدينته (4)...0.... من أحواز الرم الغريقيين على.....(4 (4)...... ما آبدع من الضلالة.

وكان قسطنطين هذا في أول آمره على المجوسية والشدة على النصارى والطلب لهم. وإنا رجع إلى الدين لسبب ما وضعه عنه عالم من علماء النصرانية اسمه شلبشتر وكان بطريركا يرومة على عهده- وكان متزايلا عنه ما كان من مطالبة النصارى ومضايقتهم. فزعم هذا العالم ان قسطنطين الملك ابتلى بداء الجزام وظهر عليه. فاغتم لذلك غما عظيا، وجمع أهل الحنق في الطب وأهل البصر بالعلل والرفق بمداواتها. وسالهم النظر في علته وعلاج دائه. فاجتمع رأيهم على آدوية ذكروها له.

وأوجبوا أن يستنقع بعد آخذه ها في صهريج مملوه دماء أطقال رضع ساعة يسيل منهم. فامر بجمع جملة عظيمة من أطفال غمار الناس وسوادهم، وعهدبذبحهم في الصهريج في يم يحضره بنفسه فيستنقع في ذلك النم طريا. فخرج إلى الموضع الني آمر بالاستعداد له فيه بالأ طفال. فلما برز من قصره، سمع ضجيج النساء اللاثي اسا مطموس لي المخطوط 5

صفحه ۴۵۹