394

تاریخ جهان

تأريخ العالم

============================================================

واعتقدوا اعتقادا لا ينقضه شيء حتى جاءوا يريدون عسكر الرومانيين. فوتب عند ذلك (شباب) الروماتيين وأنجاد غلمانهم على تلك التراس حتى صاروا ماشين على رؤسهم ا 000] حتى آخربوا ذلك التأكيد (؟) وصلتوا رماحهم الى رؤسهم وظهورهم، فاختلت بذلك عدتهم وانهزموا خمسين ميلا، فلا أحد يقدر ان يحصل كم كانوا كثرة ولا كم قتل منهم . - وبعد ذلك ثار على قيصر جنس البلغاريين (1) 861]، وهم ثلث الغاللين. وكانت هذه تسمية آجناسهم وعدة كل جنس منهم : جنس البلوفا جين [ن0dل25] وهم آفوى القوم ، في نحو من ستين الفا، أهل جنس السواسنين [هعدقههن5 ] في نحو من خمسين الفا، وجنس النرفيين 1751] وهم أصعب الاجناس وأشدها في نحو من خمسين الفا، وكانوا الى ذلك الوقت لم يجعلوا سبيلا لتاجر ولأحد ان يدخل بلدهم أو يطأ أرضهم ، وحموا بلادهم من تدخلة الخمر أو شيء من المشارب والفواكه التي تتعم الابدان وتحلها وتورثها الراحة . وكان اهل جنس اتر باطس والامباينيين [ل15ش4ard 1a1 4 ] في عشرة آلاف - الى (2) أجناس غيرها قد درجوا (= هلكوا وبادوا) الا قليلا وانقطع في زماننا هذا ذكرهم . فكان جميع عسكرهم مائتي الف وتمانين الفا. فلما خرجوا الى قيصر، انهزم الرومانيون عنهم أول آمرهم، حتى كر قيصر ولم يزل يثبت الناس حتى انجبرت الهزيمة . ثم قاتلهم حتى هزمهم وقتل منهم عددأ لا يحصى كثرة. فلما حان انصرافه الى بلد ايطالية بعد أفعاله بالسبع (3) العرافات [5ع5:وها) التي كانت معه، وجه قائدا له يدعى غالبه [ى طلهت] بن بروتش في العرافة [مايصا] الثانية عشرة من الرومانيين الى البرجريين والشدنيين الس9عة 1ص75r8 ] . وإذ ذلك خرج عليه آجناس الغاللين في موضع كان نزل فيه غالبه [ب لd]، فطمعوا به لقلة من كان معه . فخرج عليهم وقتل منهم نحوا من ثلاثين الفأ . وكان قيصر قد ظن إذ ذلك آنه قد سكنت عنه حروب آجناس الغاللين. فدفعت اليه حربا كانت آعظم وأصعب من الحرب التي كان فرغ منها. وذلك انه كان ترك، ناحية البحر المحيط (1) أي البلجيكبون .

(2) يبدو ان المترجم العربي ضافى بذكر الاساء ، فأضرب عنها واكتفى بهذه الجملة ! راجع ذكرهم مفصلا في النص اللاتيني لاوروسيوس م(ف بند 14، (3) ص: السبع - وهوله : "بالسبع العرافات الي كانت معه" - لا مناظر لها في اللاتيني 92

صفحه ۳۹۴