============================================================
ايميليوس(1) وولداه لوجيه [عداتلبا] وجسمه [قدد170] وقتل من عسكر الرومانيين نحو من ثمانين الفا، ومن الذين كانوا معهم من غيرهم من القبائل: أربعون الفا، على ما وصفه أنطياش (2) كاتب القصص [13055] ولم ينصرف من عسكر الرومانيين غير عشرة رجال آبقاهم الله ليبلغوا الخبر الى مدينة رومة ، وليكمل بذلك حزن اهلها وعويل سكانها.
فلما أصابت يوميذ أجناس الغاللين عساكر الرومانيين وما كان فيها من الاموال، آظهروا من آنفسهم في ذلك فعلا عجيبا كان أرعب لهم من هزيمتهم . وذلك انهم آخذوا كل ما آصابوه في عسكرهم فأحرقوا منه كل ما أمكن حرقه؛ وما لم يمكن احراقد من الذهب والفضة والسلاح ، القوه في البحر. وعقروا الخيل، وعلقوا جميع السبي () من الشجر: آما توهم حتفا . ولم يبقوا (2) على أنفسهم من الغنيمة الا على من أصابوه من الرومانيين. واظهروا بذلك آنهم لا يطلبون الغنائم ولا يريدون الاموال ، ولا لهم مذهب ولا مغري غير انفس الرومانيين . فكان فزع الرومانيين لذلك من فعلهم آكثر من حرثهم لمن أصيب منهم . وخافوا ان يخلفوا اليهم جبل البه 25 ] فيذهب جميع بلد ايطالية.
وفي تلك الايام. قتل كنتس فابيوس (4) مكسيموس [قa 18d0د1 20 O0] القائد ولدا له غلاما [182] كان دبر مع اثنين من عييده ان يقتل آباه .
ثم اعتق ذينك العبدين ليمحق بعتقهما ذنب قتله لولده. فقام عليه اذ ذلك غناوش بن ببايش [30a605 40676105] خال ابنه ، وطالبه عن جنايته، فلزمه القصاص.
ثم بعد ذلك خرج الى آجناس الغاللين ماريوس (3 [ عد:18d] بن تركواط القائد بعساكر الرومانيين فنزل فيما بين نهر رودنة [هد1700] ونهر ايسر (1) س: مركه بن ليون- ولم يرد في نص اور وسيوس ذكر اسمي ولديه (4) ص: انوطيش (3) اي: ي الشجر (4) اي: لأنفسهم.
(9) من: كفتش بن فابيس القاند.
(1) ص: ماريه:
صفحه ۳۴۹