تاريخ الطبري
تاريخ الطبري
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو عن الأعور ومحمد عن عمه والنضر عن ابن الرفيل قالوا اجتلدوا تلك الليلة من أولها حتى الصباح لا ينطقون كلامهم الهرير فسميت ليلة الهرير كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن الريان عن مصعب بن سعد قال بعث سعد في تلك الليلة بجادا وهو غلام إلى الصف إذ لم يجد رسولا فقال انظر ما ترى من حالهم فرجع فقال ما رأيت أي بني قال رأيتهم يلعبون فقال أو يجدون كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن جرير العبدي عن عابس الجعفي عن أبيه قال كانت بإزاء جعفي يوم عماس كتيبة من كتائب العجم عليهم السلاح التام فازدلفوا لهم فجالدوهم بالسيوف فرأوا أن السيوف لا تعمل في الحديد فارتدعوا فقال حميضة ما لكم قالوا لا يجوز فيهم السلاح قال كماأنتم حتى أريكم انظروا فحمل على رجل منهم فدق ظهره بالرمح ثم التفت إلى أصحابه فقال ما أراهم إلا يموتون دونكم فحملوا عليهم فأزالوهم إلى صفهم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن مجالد عن الشعبي قال لا والله ما شهدها من كندة خاصة إلا سبعمائة وكان بإزائهم ترك الطبري فقال الأشعث يا قوم ازحفوا لهم فزحف لهم في سبعمائة فأزالهم وقتل تركا فقال راجزهم ... نحن تركنا تركهم في المصطره ... مختضبا من بهران الأبهره ليلة القادسية كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد قالوا وأصبحوا ليلة القادسية وهي صبحة ليلة الهرير وهي تسمى ليلة القادسية من بين تلك الأيام والناس حسرى لم يغمضوا ليلتهم كلها فسار القعقاع في الناس فقال إن الدبرة بعد ساعة لمن بدأ القوم فاصبروا ساعة واحملوا فإن النصر مع الصبر فآثروا الصبر على الجزع فاجتمع إليه جماعة من الرؤساء وصمدوا لرستم حتى خالطوا الذين دونه مع الصبح ولما رأت ذلك القبائل قام فيها رجال فقام قيس بن عبد يغوث والأشعث بن قيس وعمرو بن معديكرب وابن ذي السهمين الخثعمي وابن ذي البردين الهلالي فقالوا لا يكونن هؤلاء أجد في أمر الله منكم ولا يكونن هؤلاء لأهل فارس أجرأ على الموت منكم ولا أسخى أنفسا عن الدنيا تنافسوها فحملوا مما يليهم حتى خالطوا الذين بإزائهم وقام في ربيعة رجال فقالوا أنتم أعلم الناس بفارس وأجرؤهم عليهم فيما مضى فما يمنعكم اليوم أن تكونوا أجرأ مما كنتم بالجرأة فكان أول من زال حين قام قائم الظهيرة الهرمزان والبيرزان فتأخرا وثبتا حيث انتهيا وانفرج القلب حين قام قائم الظهيرة وركد عليهم النقع وهبت ريح عاصف فقلعت طيارة رستم عن سريره فهوت في العتيق وهي دبور ومال الغبار عليهم وانتهى القعقاع ومن معه إلى السرير فعثروا به وقد قام رستم عنه حين طارت الريح بالطيارة إلى بغال قد قدمت عليه بمال يومئذ فهي واقفة فاستظل في ظل بغل وحمله وضرب هلال بن علفة الحمل الذي رستم تحته فقطع حباله ووقع عليه أحد العدلين ولا يراه هلال ولا يشعر به فأزال من ظهره فقارا ويضربه ضربة فنفحت مسكا ومضى رستم نحو العتيق فرمى بنفسه فيه واقتحمه هلال عليه فتناوله وقد عام وهلال قائم فأخذ برجله ثم خرج به إلى الجد فضرب جبينه بالسيف حتى قتله ثم جاء به حتى رمى به بين أرجل البغال وصعد السرير ثم نادى قتلت رستم ورب الكعبة إلي فأطافوا به وما يحسون السرير ولا يرونه وكبروا وتنادوا وانبت قلب المشركين عندها وانهزموا وقام الجالنوس على الردم ونادى أهل فارس إلى العبور وانسفر الغبار فأما المقترنون فإنهم جشعوا فتهافتوا في العتيق فوخزهم المسلمون برماحهم فما أفلت منهم مخبر وهم ثلاثون ألفا وأخذ ضرار بن الخطاب درفش كابيان فعوض منها ثلاثين ألفا وكانت قيمتها ألف ألف ومائتي ألف وقتلوا في المعركة عشرة آلاف سوى من قتلوا في الأيام قبله كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عطية عن عمرو بن سلمة قال قتل هلال بن علفة رستم يوم القادسية كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن ابن مخراق عن أبي بن كعب الطائي عن أبيه قال أصيب من الناس قبل ليلة الهرير ألفان وخمسمائة وقتل ليلة الهرير ويوم القادسية ستة آلاف من المسلمين فدفنوا في الخندق بحيال مشرق كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد قالوا لما انكشف أهل فارس فلم يبق منهم بين الخندق والعتيق أحد وطبقت القتلى ما بين قديس والعتيق أمر سعد زهرة باتباعهم فنادى زهرة في المقدمات وأمر القعقاع بمن سفل وشرحبيل بمن علا وأمر خالد بن عرفطة بسلب القتلى وبدفن الشهداء فدفن الشهداء شهداء ليلة الهرير ويوم القادسية حول قديس ألفان وخمسمائة وراء العتيق بحيال مشرق ودفن شهداء ما كان قبل ليلة الهرير على مشرق وجمعت الأسلاب والأموال فجمع منها شيء لم يجمع قبله ولا بعده مثله وأرسل سعد إلى هلال فدعا له فقال أين صاحبك قال رميت به تحت أبغل قال اذهب فجئ به فذهب فجاء به فقال جرده إلا ما شئت فأخذ سلبه فلم يدع عليه شيئا ولما رجع القعقاع وشرحبيل قال لهذا اغد فيما طلب هذا وقال لهذا اغد فيما طلب هذا فعلا هذا وسفل هذا حتى بلغا مقدار الخرارة من القادسية وخرج زهرة بن الحوية في آثارهم وانتهى إلى الردم وقد بثقوه ليمنعوهم به من الطلب فقال زهرة يا بكير أقدم فضرب فرسه وكان يقاتل على الإناث فقال ثبي أطلال فتجمعت وقالت وثبا وسورة البقرة ووثب زهرة وكان عن حصان وسائر الخيل فاقتحمته وتتابع على ذلك ثلاثمائة فارس ونادى زهرة حيث كاعت الخيل خذوا أيها الناس على القنطرة وعارضونا فمضى ومضى الناس إلى القنطرة يتبعونه فلحق بالقوم والجالنوس في آخرهم يحميهم فشاوله زهرة فاختلفا ضربتين فقتله زهرة وأخذ سلبه وقتلوا ما بين الخرارة إلى السيلحين إلى النجف وأمسوا فرجعوا فباتوا بالقادسية كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عبدالله بن شبرمة عن شقيق قال اقتحمنا القادسية صدر النهار فتراجعنا وقد أتى الصلاة وقد اصيب المؤذن فتشاح الناس في الأذان حتى كادوا أن يجتلدوا بالسيوف فأقرع سعد بينهم فخرج سهم رجل فأذن ثم رجع الحديث وتراجع الطلب الذين طلبوا من علا على القاسية ومن سفل عنها وقد أنى الصلاة وقد قتل المؤذن فتشاحوا على الأذان فأقرع بينهم سعد وأقاموا بقية يومهم ذلك وليلتهم حتى رجع زهرة وأصبحوا وهم جميع لا ينتظرون أحدا من جندهم وكتب سعد بالفتح وبعدة من قتلوا ومن أصيب من المسلمين وسمى لعمر من يعرف مع سعد بن عميلة الفزاري كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن النضر عن ابن الرفيل عن أبيه قال دعاني سعد فأرسلني أنظر له في القتلى وأسمي له رؤوسهم فأتيته فأعلمته ولم أر رستم في مكانه فأرسل إلى رجل من التيم يدعى هلالا فقال ألم تبلغني أنك قتلت رستم قال بلى قال فما صنعت به قال ألقيته تحت قوائم الأبغل قال فكيف قتلته فأخبره حتى قال ضربت جبينه وأنفه قال فجئنا به فأعطاه سلبه وكان قد تخفف حين وقع إلى الماء فباع الذي عليه بسبعين ألفا وكانت قيمة قلنسوته مائة ألف لو ظفر بها وجاء نفر من العباد حتى دخلوا على سعد فقالوا أيها الأمير رأينا جسد رستم على باب قصرك وعليه رأس غيره وكان الضرب قد شوهه فضحك كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد قالوا وقال الديلم ورؤساء أهل المسالح الذين استجابوا للمسلمين وقاتلوا معهم على غير الإسلام إخواننا الذين دخلوا في هذا الأمر من أول الشأن أصوب منا وخير ولا والله لا يفلح أهل فارس بعد رستم إلا من دخل في هذا الأمر منهم فأسلموا وخرج صبيان العسكر في القتلى ومعهم الأداوى يسقون من به رمق من المسلمين ويقتلون من به رمق من المشركين وانحدروا من العذيب مع العشاء قال وخرج زهرة في طلب الجالنوس وخرج القعقاع وأخوه وشرحبيل في طلب من ارتفع وسفل فقتلوهم في كل قرية وأجمة وشاطئ نهر ورجعوا فوافوا صلاة الظهر وهنأ الناس أميرهم وأثنى على كل حي خيرا وذكره منهم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن سعيد بن المرزبان قال خرج زهرة حتى أدرك الجالنوس ملكا من ملوكهم بين الخرارة والسيلحين وعليه يارقان وقلبان وقرطان على برذون له قد خضد فحمل عليه فقتله قال والله إن زهرة يومئذ لعلى فرس له ما عنانها إلا من حبل مضفور كالمقود وكذلك حزامها شعر منسوج فجاء بسبله إلى سعد فعرف الأسارى الذين عند سعد سلبه فقالوا هذا سلب الجالنوس فقال له سعد هل أعانك عليه أحد قال نعم قال من قال الله فنفله سلبه كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عبيدة عن إبراهيم قال كان سعد استكثر له سلبه فكتب فيه إلى عمر فكتب إليه عمر إني قد نفلت من قتل رجلا سلبه فدفعه إليه فباعه بسبعين ألفا وعن سيف عن البرمكان والمجالد عن الشعبي قال لحق به زهرة فرفع له الكرة فما يخطئها بنشابة فالتقيا فضربه زهرة فجدله ولزهرة يومئذ ذؤابة وقد سود في الجاهلية وحسن بلاؤه في الإسلام وله سابقة وهو يومئذ شاب فتدرع زهرة ما كان على الجالنوس فبلغ بضعة وسبعين ألفا فلما رجع إلى سعد نزع سلبه وقال ألا انتظرت إذني وتكاتبا فكتب عمر إلى سعد تعمد إلى مثل زهرة وقد صلي بمثل ما صلي به وقد بقي عليك من حربك ما بقي تكسر قرنه وتفسد قلبه أمض له سلبه وفضله على أصحابه عند العطاء بخمسمائة وعن سيف عن عبيد عن عصمة قال كتب عمر إلى سعد أناأعلم بزهرة منك وإن زهرة لم يكن ليغيب من سلب سلبه شيئا فإن كان الذي سعى به إليك كاذبا فلقاه الله مثل زهرة في عضديه يارقان وإني قد نفلت كل من قتل رجلا سلبه فدفعه إليه فباعه بسبعين ألفا وعن سيف عن عبيدة عن إبراهيم وعامر أن أهل البلاء يوم القادسية فضلوا عند العطاء بخمسمائة خمسمائة في أعطياتهم خمسة وعشرين رجلا منهم زهرة وعصمة الضبي والكلج وأما أهل الأيام فإنه فرض لهم على ثلاثة آلاف فضلوا على أهل القادسية وعن سيف عن عبيدة عن يزيد الضخم قال فقيل لعمر لو ألحقت بهم أهل القادسية فقال لم أكن لألحق بهم من لم يدركهم وقيل له في أهل القادسية لو فضلت من بعدت داره على من قاتلهم بفنائه قال وكيف أفضلهم عليهم على بعد دارهم وهم شجن العدو وما سويت بينهم حتى استطبتهم فهلا فعل المهاجرون وبالأنصار إذ قاتلوا بفنائهم مثل هذا وعن سيف عن المجالد عن الشعبي وسعيد بن المرزبان عن رجل من بني عبس قال لما زال رستم عن مكانه ركب بغلا فلما دنا منه هلال نزع له نشابة فأصاب قدمه فشكها في الركاب وقال ببايه فأقبل عليه هلال فنزل فدخل تحت البغل فلما لم يصل إليه قطع عليه المال ثم نزل إليه ففلق هامته وعن سيف عن عبيدة عن شقيق قال حملنا على الأعاجم يوم القادسية حملة رجل واحد فهزمهم الله فلقد رأيتني أشرت إلىأسوار منهم فجاء إلي وعليه السلاح التام فضربت عنقه ثم أخذت ما كان عليه وعن سيف عن سعيد بن المرزبان عن رجل من بني عبس قال أصاب أهل فارس يومئذ بعد ما انهزموا ما أصاب الناس قبلهم قتلوا حتى إن كان الرجل من المسلمين ليدعو الرجل منهم فيأتيه حتى يقوم بين يديه فيضرب عنقه وحتى إنه ليأخذ سلاحه فيقتله به وحتى إنه ليأمر الرجلين أحدهما بصاحبه وكذلك في العدة وعن سيف عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عمن شهدها قال أبصر سلمان بن ربيعة الباهلي أناسا من الأعاجم تحت راية لهم قد حفروا لها وجلسوا تحتها وقالوا لا نبرح حتى نموت فحمل عليهم فقتل من كان تحتها وسلبهم وكان سلمان فارس الناس يوم القادسية وكان أحد الذين مالوا بعد الهزيمة على من ثبت والآخر عبدالرحمن بن ربيعة ذو النور ومال على آخرين قد تكتبوا ونصبوا للمسلمين فطحنهم بخيله وعن سيف عن الغصن عن القاسم عن البهي أن الشعبي قال كان يقال لسلمان أبصر بالمفاصل من الجازر بمفاصل الجزور فكان موضع المحبس اليوم دار عبدالرحمن بن ربيعة والتي بينها وبين دار المختار دار سلمان وإن الأشعث بن قيس استقطع فناء كان قدامها هو اليوم في دار المختار فأقطعه فقال له ما جرأك علي يا أشعث والله لئن حزتها لأضربنك بالجنثي يعني سيفه فانظر ما يبقى منك بعد فصدف عنها ولم يتعرض لها وعن سيف عن المهلب ومحمد وطلحة وأصحابه قالوا وثبت بعد الهزيمة بضع وثلاثون كتيبة استقتلوا واستحيوا من الفرار فأبادهم الله فصمد لهم بضعة وثلاثون من رؤساء المسلمين ولم يتبعوا فالة القوم فصمد سلمان بن ربيعة لكتيبة وعبدالرحمن بن ربيعة ذو النور لأخرى وصمد لكل كتيبة منها رأس من رؤساء المسلمين وكان قتال أهل هذه الكتائب من أهل فارس على وجهين فمنهم من كذب فهرب ومنهم من ثبت حتى قتل فكان ممن هرب من أمراء تلك الكتائب الهرمزان وكان بإزاء عطارد وأهود وكان بإزاء حنظلة بن الربيع وهو كاتب النبي صلى الله عليه وسلم وزاذ بن بهيش وكان بإزاء عاصم بن عمرو وقارن وكان بإزاء القعقاع بن عمرو وكان ممن استقتل شهريار بن كنار وكان بإزاء سلمان وابن الهربذ وكان بإزاء عبدالرحمن والفرخان الأهوازي وكان بإزاء بسر بن أبي رهم الجهني وخسروشنوم الهمذاني وكان بحيال ابن الهذيل الكاهلي ثم إن سعدا أتبع بعد ذلك القعقاع وشرحبيل من صوب في هزيمته أو صعد عن العسكر وأتبع زهرة بن الحوية الجالنوس ذكر حديث ابن إسحاق قال أبو جعفر الطبري رحمه الله رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق قال ومات المثنى بن حارثة وتزوج سعد بن أبي وقاص امرأته سلمى ابنة خصفة وذلك في سنة أربع عشرة وأقام تلك الحجة للناس عمر بن الخطاب ودخل أبو عبيدة بن الجراح تلك السنة دمشق فشتا بها فلما أصافت الروم سار هرقل في الروم حتى نزل أنطاكية ومعه من المستعربة لخم وجذام وبلقين وبلي وعاملة وتلك القبائل من قضاعة غسان بشر كثير ومعه من أهل أرمينية مثل ذلك فلما نزلها أقام بها وبعث الصقلار خصيا له فسار بمائة ألف مقاتل معه من أهل أرمينية اثنا عشر ألفا عليهم جرجة ومعه من المستعربة من غسان وتلك القبائل من قضاعة اثنا عشر ألفا عليهم جبلة بن الأيهم الغساني وسائرهم من الروم وعلى جماعة الناس الصقلار خصي هرقل وسار إليهم المسلمون وهم أربعة وعشرون ألفا عليهم أبو عبيدةبن الجراح فالتقوا باليرموك في رجب سنة خمس عشرة فاقتتل الناس قتالا شديدا حتى دخل عسكر المسلمين وقاتل نساء من نساء قريش بالسيوف حين دخل العسكر منهن أم حكيم بنت الحارث بن هشام حتى سابقن الرجال وقد كان انضم إلى المسلمين حين ساروا إلى الروم ناس من لخم وجذام فلما رأوا جد القتال فروا ونجوا إلى ما كان قربهم من القرى وخذلوا المسلمين
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال قال قائل من المسلمين حين رأى من لخم وجذام ما رأى ... القوم لخم وجذام في الهرب ... ونحن والروم بمرج نضطرب ... فإن يعودوا بعدها لا نصطحب ...
صفحه ۴۲۸