وبلغ عثمان أيضا أن أبا ذر يقع فيه ويذكر ما غير وبدل من سنن رسول الله وسنن أبي بكر وعمر فسيره إلى الشأم إلى معاوية وكان يجلس في المسجد فيقول كما كان يقول ويجتمع إليه الناس حتى كثر من يجتمع إليه ويسمع منه وكان يقف على باب دمشق إذا صلى صلاة الصبح فيقول جاءت القطار تحمل النار لعن الله الآمرين بالمعروف والتاركين له ولعن الله الناهين عن المنكر والآتين له
صفحه ۱۷۲