428

کتاب التاریخ

كتاب التأريخ

ناشر

دار صادر

محل انتشار

بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ولما فتح عبد الله بن عامر هذه الكور انصرف إلى عثمان وخالف بين الترك والديلم وكان قد صير خراسان أرباعا وولى قيس بن الهيثم السلمي على ربع وراشد بن عمرو الجديدي على ربع وعمران بن الفصيل البرجمي على ربع وعمرو بن مالك الخزاعي على ربع فلما رده عثمان وجه أمير ابن أحمد اليشكري إلى خراسان فصار إلى مرو فأناخ بها ثم أدركه الشتاء وأدخله أهل مرو وبلغه أنهم يريدون الوثوب به فجرد فيهم السيف حتى أفناهم ثم قفل إلى عثمان فلما رآه عثمان خوفه فانصرف عنه مغضبا وكان عثمان أنكر عليه قتل أهل مرو ورجع عبد الله بن عامر إلى البصرة ثم صار إلى كرمان فأناخ بها فنالهم مجاعة شديدة حتى كان الرغيف بدينار ثم أتاه الخبر بأن عثمان قد حوصر فانصرف وخلف بخراسان قيس بن الهيثم ابن الصلت فافتتح قيس طخارستان وكان عثمان قد وجه حبيب بن مسلمة الفهري إلى أرمينية ثم أردفه سلمان بن ربيعة الباهلي مددا له فلما قدم عليه تنافرا وقتل عثمان وهم على تلك المنافرة

وقد كان حبيب بن مسلمة فتح بعض أرمينية وكتب عثمان إلى سلمان بإمرته على أرمينية فسار حتى أتى البيلقان فخرج إليه أهلها فصالحوه ومضى حتى أتى برذعة فصالحه أهلها على شيء معلوم

وقيل إن حبيب بن مسلمة افتتح جرزان ثم نفذ سلمان إلى شروان فصالحه ملكها ثم سار حتى أتى أرض مسقط فصالح أهلها وفعل مثل ذلك ملك اللكز وأهل الشابران وأهل فيلان ولقيه خاقان ملك الخزر في جيشه خلف نهر البلنجر في خلق عظيم فقتل سلمان ومن معه وهم أربعة آلاف فولى عثمان حذيفة بن اليمان العبسي ثم صرفه وولى المغيرة بن شعبة

وزوج عثمان ابنته من عبد الله بن خالد بن أسيد وأمر له بستمائة ألف درهم وكتب إلى عبد الله بن عامر أن يدفعها إليه من بيت مال البصرة

صفحه ۱۶۸