تربية القرآن يا ولدي
تربية القرآن يا ولدي
ناشر
مطبعة الشعب
شماره نسخه
الأولى-١٤٠٠ هـ
سال انتشار
١٩٨٠ م
محل انتشار
بغداد
ژانرها
فهذه الآيات تصور نعيم الجنة أمام ذهن المسلم كأنه واقع مشاهد.
وعن تصوير عذاب النار يقول القرآن الكريم. ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ ٣٧ فاطر
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ ٧٧ الزخرف
﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ ٥٠ الأعراف
﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (٢٠) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ ١٩ - ٢١ الحج
فهذه الآيات صور القرآن فيها النعيم والعذاب كأنه قد وقع في الزمن الماضي مع أن القيامة لم تحدث حتى الآن، لأن الأزمنة الثلاثة، الماضي، والحاضر، والمستقبل، بالنسبة لعلم الله سواء.
1 / 95