تراجم اعیان

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

تاجم الاغيان

============================================================

م

ن ا ن ن ا ل ن ا ن ان لن نان ان شه

ا ا ا ورا ا ر ار ا ا را ا ار ور ارد ار ر ر ايا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ان از ان رز رر

ابايو ر ان ان ان ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا

11

دددددددد بدددديدوبدويدويدويدويدويدويدويدويدويدويدويدويدويدويدويدديدددد

ل انا نانا نا نا نا نانا نا نا نانا نا نا نانا نا نا نانا نا نا نانا نا نا نانا نا نا نانا نا نا نا نا نا نا نانا نا نااا اا نانانانانانانانانا نانانانانانانا نانانانانانانا نانانانا نا نانا نانا نانا نا نانا نانا نانا نا نانا نانا نانا نا نانا نا نا نا نا نا نانا نانانا

ار مر ب مر ل ب مر ل ب مر ل ب بر ب بر به ب بر به به بر به به بر يه بد بر يه بد بر يه بد بر يه بد بد يد بد د يد 11 :ذ ا0ذ الال0000000 تن ررر رو روو ر ر

صفحه نامشخص

ببببدبدبدبد بدبدبدبدبدبدبببببببببببب ب ب ب اااااا اااااناناناناناناناناناناناناناناناااااااااااااااااااااااا ااااانانانانانانانانانانانانانانانانانااااااااااااااااااااا تششيشى دد ششيش دد ز اااارااااااااااارار ~~9 . .د و دددو دددو دددد دددد دددو ددد و د11111.

د دد ن دد ذن ه 0000 زززززز ذذذ ذ ذذد ب ببددن

ن بيييييى اد

شش شش شش ش ش ييييى

يى

د

============================================================

(مقدمة المؤلف] ماله الحمالخيم ن-م الحمد لله الباقي وماسواه فان الدائم وغيره معدوم بحوادث الحدثان تعالى عن الزكوال، وتقدس عن التحومل(1) والانتقال حكم على طوائف الأمم بما حكم به من العدم، واختص بالبقاء والدوام والقدم.

فسبعانه من إله تنزهت ذاته، وتقدست أسماؤه وصفاته، احمده كد من ذكر وشكر، وأشكره على نعم لايحيط بها النظر، ولا تحصيها الخواطر ولا الفكر .

وأشهد أن لا إله إلآ الله وحده . وأشهد أن سيدنا محمدا الذي جعله الله خاتما للأنبياء وما أرسل احدا بعده صلى الله وسلم على ذاته الطاهرة، وعلى آله وأصحابه الذين هم التجوم الزاهرة وعلى التابعين لهم في الآداب، إلى يوم البعث والحساب أما بعد : فإني قد رأيت كثيرا من العماء الأعلام، الذين بهم افتغار الليالي والأيام، قد اشتغلوا بعلم الأخبار، ودوانوا في الكتب محاسن الآخيار، لاسيتما علماء الحديث، فإتهم اجتهدوا على ذلك في القديم والحديث. وأنت عالم بما صنفه اين كثير(2)، وبما ألفه في ذلك (1)، ب التحويل * (4) يشير الى كتابه " البداية والنهاية كوفي ابن كثير سنة 27. انظر كتابنا المؤرخون الدمشتبون ص 5

صفحه نامشخص

============================================================

العلامة العزه ابن الاثير(1). وإن نظرت إلى الشهاب بن خلك كان (2) رأيت من ذلك مالايحتاج إلى البيان . وهذا العلامة يوسف بن شدةاد (3)، الذي كان في زمنه من الطماء الأجاد، قد ألكف أيضا في ذلك والعلامة أبو شامة(3) سلك من ذلك أقوم المسالك وأما الشهاب ابن حجر(4) شيخ الاسلام، فإته قد جمع من ذلك ما(15 هو مشهور بين الحاص والعام . وذلك أمر معلوم ، واضح غير مكتوم وقد كنت عزمت من مدتە مديدة، وأعوام عديدة ، على أن أجمع تراجم من كان موجودا من الأعيان ، من ابتدآء ولادتي وإلى هذا الآن. من عالم عامل، أو فاضل كامل، ومن سلطان أو أمير، أو صاحب فن هو به شهير سوآء رايته او سمعت بآخباره من ثقات الدهر وأخياره فإن علمت المولد والوفاه، ذكرت ماعلمته من ذلك بلا اشتباء. وما شككت فيه تركتنه (2 ب) وأهملت وما ذكرته. ومن كان عند ذكره في الحياة موجودا، جعلت الاقتصار على أوصافه مقصودا ولكن كان يعوقني عن ذلك المرام) ما يعتري أمثالي من حوادت الأيام، التي تشغل الانسان عن نفسه) وتنفسد عليه ما استقام من فكره وحدسه فتغافلت عن ذلك (1) يشير الى كتابه الكامل في التاريخ، توفي ابن الأيير سثة 13 انظر وفيات الأعيان * 33 (2) اليف ابن خلكان كتابه الجيد * وفيات الأعيان توفى سنة 681ه.

انظر الورخون الدمشفيون ص 39 (3) أليف أبو شامة كتاب الروضتين في آخبار الدولتين * . ولوفى سنه 9:265 انظر الؤرخون الدمشهيون ص 33 (4) الف ابن حجر * الدرر الكامنة في أعيان الثة الثامنة وكبا أخرى لوفى سنة 852 انظر الضوء اللامع لاسخاوي 36، ومجم الؤلفين 5) ب 3 3ا4

============================================================

أعواما عديدة، وما ملت إليه من مدة مديدة، إلى أن اتثفق اجتاعي في دمشق المحروسة، بصاحب الذات المأنوسة، الكامل في ذاته، المدوح في جميع صفاته) صاحب الكمالات الظاهرة، والفضائل الشهيرة الباهرة ) من جمع بين المحاسن المتباعدة، وحصل المناقب الجيلة المتزايدة، سيدنا ومولانا محمد أمين أفندي، السابقي الجعفري3، الطياري) صاحب الدفاتر السلطانية، بدمشق المحمية، حماها رب* البرية، من طوارق البلية . وكان ذلك الاجتماع في اوائل سنة ثمان * بعد الألف من هجرة خير الأنام، عليه من الله أفضل الصلاة والسلام فتذاكرت معه ما كنت قصدته من الجمع المذكور، وقلت له: هذا أثر يبقى على بمر الدهور فعثني على الشروع) فيما كنت قصدت من الجمع ، وقال لي : بادر إلى مطلوبك فإنه يصير بعون الله لذة للنظر والسمع وذكر لي أنه خطر في باله فيما مضى من الزمن، أن يطلب مني تأليف مثل هذا الجمع الحسن، فبادرت إلى امتثال أمره، ولازمت الدعاء له مع حمده وشكرء. لانثه الباعث لي على ابراز ما نويته الى الوجود) والسبب الداعي إلى تصفية هذا الحوض المورود.

ثم اعلم أن ولادتي كانت في شهر رمضان المبارك من سنة ثلاث، وستين وتسع مثة، وقد ابتديت في تدرين هذا الكتاب في شعبان المعظم من سنة تسع بعد الألف من هجرة خير الأنام عليه من الله افضل الصلاة وأتم السلام، وعلى آله وأصحابه الكرام، وعلى التابعين لهم بإحسان الى بوم القيام واعلم أني قصدت ترتيب هذا الديوان على حررف المعجم، ايضاحا للكشف على ما هو مبهم ومن كان مشهورا بلقبه اكثر من شهرته باسمه، داعيت في ذلك الشهرة قصدا لتسهيل علمه

============================================================

واعلم أني لا أذكر من أوصاف أحد في الغالب إلا الوصف المحيود، طلبا للثواب يوم تنقسم الوجوه إلى بيض وسود. وقل أن يخلو رجل من تخليط . ومن هو المعتدل بين الإفراط والتفريط 7 وأنا أستقيل الله العثرة إن زلت القدم ، فيما يوجب في القيامة الندم فإن الانسان محل الزلل، في القول والعمل. وإلى الله الالتجاء في أن بوفق للاتمام، وأن يسهل بلطفه الحتام . بعونه وحوله، وفضله وطوله . إنه تعالى إذا دعي أجاب. واذا (3ا) نودي سمع الحطاب وسميت تراجم الأعيان، في أبناء الزمان

============================================================

(1)20 [حرف الهمزة](1 الاحمدون الطيبون الثلاثة فاولهم: أحمد الطيبي الأكبر هو الشيخ الصالح ، العالم الفالح ، الولي العارف) صاحب المعارف) المقريء بالقرآءات المختلفة ، الموصوف من القنع والصلاح بأكمل (2) صفة ورد والدء الى دمشق الشام (4، وكان ولده هذا معه فوق سن الاحتلام ، فقرأ على مشايخ دمشق (4) وتفقه عليهم على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه ، ومهر في الفتين المذكورين، ولكنه كان على سنن السلف الماضين في عدم التكلف والتصلف فلذلك جلس في دكان الطتيب بباب البريد(5). وكانت معيشته من ذلك . وكان في الغالب لا يتناول من الوظائف شيئا . وكان ضيئق الخلق جدأ حتى إنه كان يضرب من يغلط من تلامذته في القرآءات المختلفة وغيرها واقتنى بيتأ في محلة (1) الريادة من* ب (2) م * بالحمل *، البتنا ما في* ب (3) ورد دمشق الشام (4) دمشق الشام ) (5) يمني السوق الذي أمام باب الجامع الأموي الغربى المسمى بباب البريد

صفحه نامشخص

============================================================

مدرسة القيمرية (1). ولم يزل مواظبا على ذلك الى أن مات في شيء وستين وتسع مثة، ولا أعرف الوقت بالتعيين في وفاته رحمه الله تعالى، ودفن في تربة مرج الدحداح (2) بالقرب من مزار الشيخ آبي شامة رضي الله عته وقبره عند قبور اولاد، وأحفاده مشهور هناك ونشا ولده: (1) كقع علة التيمرية في شرق الجامع الأموي عن المدرسة القيمرة الظر ايى 4411 (4) في الناحية الشمالية من دمشق، خارج باب الفراديس الظر كتابنا خطط دمشق 118، وخطط دمشق القدية لنا

============================================================

أحمد بن أحمد الطيبي الكبير(1 هو جمال الزمان دينأ وعلما، وابتهاج الأيام شرفا وفهماء/(1) الشيخ العالم العامل ، الفاضل الصالح الكامل، فخر أيامه، ومن

اشتهر في الفضل قبل احتلامه) صاحب التصانيف المفيدة) والتحقيقات الفريدة، والدرر النضيدة، والصلاح الشهير، والزهد الكثير كان من يتسقى به الفيث في زمانه، وممن يقاس بالحسن البصري بين أقرانه.

قرا القرآن على والده، وحاز به من الفضل طريق المجد كتالده.

وقرا عليه بالقرآءات المختلفة، وتققته علينه حتى تمرن به وعرفه: ثم شرع يقرأ على الشس الكفرسوسي، والشيخ تقي الدين القاري وعلى الشيخ تقي الدين البلاطني، وعلى بقية مشايخ زمانه، حتى تفرد بالكمال بين خلاته، وسلك مسالك الصلاح، وظهر عليه نور الولابة ولاح.

توالى إمامة جامع الأموي دهرا طويلا، وخطب به عمرا ليس قليلا وصنف الحطب الفصيحة) وحبر النصائح المليحة، ونقلها عنه الخطباء، ورواها اكابو النجباء. وتوالى تدريس المدرسة(2) العادلية (*) الظر ابن العماد، شذرات 8: 393 ) مابين الحطين ساتط من * ب (2) ساتط من

============================================================

الصغرى (1)، وتدريس بقعة بالجامع الآموي للاءقرا. وكان مع ذلك يكتب أوقاف الآمراء بني منجك في دمشق الشام) ويدرك بالكتابة المذكورة الرزق التام . وكان يدرس بالجامع المنجكي في محلة مسجد الأقصاب(2)، ويعلم هناك جمبع الطلآب . وكانت له الشفقة الكاملة ) والألطاف الوافرة (3 ب) الشاملة ، على الطلبة لا سيما الغربا، وبالجملة فإنه ما تقاعس عن الوصف الجميل ولا أبى، بل كان عامر الأوقات، بالعبادات والبركات. لا بفتر ساعة عن فعل خير أو طاعة قرأ عليه فضلاء دهره، ونال بذلك نهاية فخره. فممن قرأ عليه، وجلس دهرا بين يديه : الشيخ الفاضل العلامة، جامع أشتات الفضائل

صفحه نامشخص

والكرامة، شخنا بل شيخ الشام ، الذي شاع فضله بين الأنام، المفي الجليل، المرحوم الشيخ اسماعل، مفتي الشافعية في زمانه، وحائز مرتبة الصدر بين أقرانه، الشهير بالنابلسي وستآتي ترجمته عن قريب) بعون لطف الله /(3) السميع المجيب. وكان بفتخر بالقرآءة عليه في مجالس

فغره، ويرى انه آدرك بذلك صدارة دهره.

وممن قرأ عليه، ونال الفخر بانتسابه اليه سشيخنا المحقق، وأستاذنا المدقق، العماد بن العماد، من عليه في تحقيق المشكلات الاعتماد، الشيخ

عماد الدين محمد الحنفي. سقى الله ثراه، وبلغه في الجنة ما يتمتاه وستأتي ترجمنه في حرف العين، صدقا من غير مين (4) وقد قرأت عليه. رحمه الله تعالى، وأنا ولد صغير، فنظر إلي نظر الشفقة وقال لأبي : احرص على ولدك هذا فإنه سيصير من أهل العلم.

(1) الظار عنها النمبي358 (2) علة ممروهه تقع خارج باب السلامه انظر عن المسجد ذيل ثمار المقاصد22) (3) ساقط من دقأ مني من غير مين *

============================================================

فقبل والدي يده ثم إنه سأل والدي عن بلدته، فقال له والدي : أنا من قرية بورين (1) وهي ملاصقة لأرض مدينة نابلس (2) . فقال الشيخ المذكور لأبي: أنت حينئذ من بلادنا. فقال له والدي: آنتم من أي قرية ؟ فقال له : نحن من الفندقومية (3). وتعارفا، وأمرني بملازمته، فشرعت في القراءة عليه من أول القرآن العظيم الى آخر سورة النساء تجويدا لأبي عمرو. وشرعت مع ذلك في قراءة " المنهاج إلى باب صلاة المسافر وكان الشيخ أحمد بن المرزنات المقري الصالحيء يقرا عليه وقت قراءتي عليه "النتشثر" لابن الجرري في القرآءات العشر. وستاتي ترجمة الشخ أحمد هذا إن ماء الله تعالى

والشيخ الطبي هذا علم (4) الناس في زمته تجويد (5) القرآن والقرآءات العشر، وكان في زمنه يقال له الحن البصري. ولقد حضر مرة ختم النفسير المنظوم الذي نظمه شيخ الاسلام البدر الغزي العامري، وكان البدر المذكور1 قد عقد له المجلس ورآء مزار راس يحيى بن زكربا عليهماالصلاة و(16 السلام، وحضر علماء البلدة وقاضيها ومفتيها ، فكان من جملة مادار في المجلس أنته قال البدر المذكور: أنا رددت على صاحب القاموس في سبعة مواضع منه، وذكر منها آنته (1) قرية مشورة في فلطين تريبة من تابلس، ما تزال قالمة 2) مدينة مشهورة ف فلسطين اتقلر (ممجم البلدان) (3) قرية في فلسطين بين تابلس والندس (4) د اعلم (5) في نجويد 2) ساقط من

============================================================

جعل الخزل (1) بالخاء المعجمة والجزل بالجيم في علم العروض بمعنى واحد، والحال أن كلا منهما بمعنى مستقل غير معنى (2) الآخر. وفي اليوم الثاني أرسل إليه الشيخ أحمد الطيبي المذكور صاحب الترجمة ورةة ينتصر فيها لصاحب القاموس ويقول، اله] (3) فيها : إن الدماميني قد نص على ذلك ولم يتفرد به صاحب القاموس. فأرسل البدر الغزي أبياتا الى الشيخ الطيي المذكور يقول منها : أمؤلى شهاب الدين يافاضل العصر ويامن رقى فوق السماكنن والنسر كما قاله القاموس ذوالمجد والفخر زعمت بان الجزل والخزل واحد

صفحه نامشخص

وحققه بالنقل عن فتية غر وقلت الدمامينئ قال بقوله وإن الدماميني تلميذ ربه و احسان ظن بالشيوخ من البر وما بالتساوي نرتضى ولعلنا نرد على القاموس ردا بلاحضر وقد كان الشيخ الطيبي ينظم العلوم نظم * مناسك للمج رجز1 كالماء الزالال من رقته . وصتف في " أشكال المنطق الأربعة" تاليفا خاصا، وجعل لكل شكل جداول للأشكال المنتجة والأشكال العقية وهو تأليف حسن. وصتف "المفيد في علم التجويد".

وشرحه الشيخ أحمد بن المرزنات المذكور آنفا شرحا حسنا. وللشيخ الطيي المذكور " ديوان خطب في غاية الحسن: (1) ذكر في القاموس أن الخزل سفوط الألف وسكون التاء من متقاعان كالخزل بالفتح ثم جاء في مادة وجزل : والجزل اسقاط الرابع من متفاعلن (أي الالف) واسكان لانية (اي التاء) في زحاف الكامل (2)العنى" (3) ساقط من

============================================================

وكان يعظ بدمشق ولقد أدر كته وهو شيخ كبير قد عناه الزمان، وهصر (1) قامته تخالف احوال الحدنان، وهو ينشد قول القائل : 3 وعهدي بالشباب وغصن قدي حكى ألف ابن مقلة في الكتاب فصرت اليوم منحنيا كا ني أفتش في التراب على شبابي (وله من النظم قوله) (2): .414 إن كنت تبغي نئل كل المثنى وراحة القلب مع الانس

فكن مع الحق بلا خلقه (2) وكن مع الخلق بلا نفس وله في بيان "يكون (4) لجماعة الذكور- من وكى(5) دعاهه إذا ربطه- فإن صيغتها تشابه في اللفظ صيفة بكون الذي هو (6) مضارع كان قال : أيكون قوم لا يكون سقاءهم في أزمة مثل الذين يكونا قدضل من بالفضل ضن وظل في طرد ومن بالعند ليس يقونا وكان يكتب الخط الحسن. ورأيت بخطته دفاتر كثيرة عند الأمير (1)غصن 2) الوبادة من* ب (3) كلقة* (4) وكى القرية يكيها اذا شدها بالوكاء اي الرباط ، ويكون هنا المضارع لحفته واو جماعة الذكور (0) م ووكان * ، ب " من وكن)

============================================================

الكبير((1 محمد بن منجك في "بيان أوقاف الجوامع التي بدمشق من بناء بي منجك وكان قليل الأكل في آخر عمره . قال لي ولده شيخنا الشيخ احمد الطيي الصغير: إن والده المذكور كان يقتصر في آخر عمره على بيضة نيمرشث (2) يا كلها بعد صلاة العشاء.

وكان يكرم الطلبة الفرباء الذين ير دون من الآفاق، ويتلطف بهم في التعليم، وإن كان الرجل منهم مبتدئا وكان الشيخ أحمد القابوني الآتي (4 ب) ذكره في هذا الكتاب (3، ان شاء الله تعالى، تلميذه الخاص به. وكان يأتي له من بيته بالمأ كولات الطيبة في الصباح والمساء وكان إذا لم يجده يضع له الأكل في خزانة له بالمشهد المنسوب لابن قيصر الملاصق لحجرة الشيخ الطيي الذكور، بينها وبين مأذنة عيسى عليه الصلاة والسلام . ولقد أخبرني الشيخ القابوني المذكور أنته جاءه بوما بحمص متبل على الصتباح وكان بائتأ . فكتب له ورقة صفيرة ووضعها الى جانب إناء الحمتص وفيها: الاخ العزيز الشبخ أحمد يتفضل ويتناول هذا الحمص فإن أهل الشام 2 يقولون : 0 من أطيب الطيبات، الحمص إذا بات.

وله من الدين والورع والزهد والتقشتف في العبادة مالا يدرك وكان يذكر السلف الماضين بزهده وورعه . وكان لايفتي في الفقه أصلا ويقول : إن البدر الغزي أولى بالفتوى مني) وهو ايغني عني . وبالله لقد (1) ساقط من (2) أي لصف مسلوق وهو ما يسمى بالفر نيذ عديد دا ذ ويحرف الناس السكلمة في أيامنا فيهولون وبيض برشت (3) انظر الترجمة دات الرقم

============================================================

صفحه نامشخص

رأيته بعيني يدل رجلا على حجرة الشيخ الغزي المذكور ويقول له: اذهب الى تلك الحجرة ودقها فإن المفتي ساكن فيها. نعم كان يفتي في مشكلات الفرائض لانفراده بها في زمانه وبين أقرانه ولم يزل قائما بالحق قائلا بالصدق ، لايرى في الله لومة لاثم، ولا يسكت عن مقالة الحق باكثار اللوائم، إلى أن توفي في سنة لإحدى وثمانين وتسع مية، ودفن في تربة مرج الدحتداح بالقرب من مزار الشيخ أبي شامة. وكانت جنازته من أحقل الجنائز وأعظمها. رحمه الله تعالى (1).

()، ب و كمالى وحمة واسعة)

============================================================

ولده أحمد بن أحمد بن أحمد الطيبي الصغير ولد الذي قبله شيغنا شيخ الاسلام أحمد بن أحمد بن أحمد وهؤلاء الثلاثة مذكورون في هذا التاريخ على الولاء من غير فاصلة .

وقد قرأت على الأوسط وهو الكبير وعلى هذا وهو الصغير، والأول هو الأكبر لم أدركه، غير أن قراءتي على الكبير قليلة (1)، واكثر ماقرأت على هذا الصتغير مات أبوه في التاريخ المذكور. ونشأ ولده هذا في ايام أبيه على عزة وقد رفيع ونعة واسعة. وتولئى مناصب آبيه بعده فصار مدرسأ بالعادلية الصغرى، وببقعة مشيخة الإقراء بالجامع الأموى، وتولى إمامة الجامع الأموي. وكان أفقه من أبيه. أفتى بدمشق نحو عشرة أعوام ، وسليم له أقرانه ومن قبله أيضا. وكان فقيها محدثا مفترا مقرثا عروضئا حاسبا فرضئا قرأ هذه العلوم على أبيه، إلاء الفقه فإنه قرأه على النور السنفي المصرى، ولازمه حتى أجازه بالفتوى والتدريس وأجازه بالفتوى أيضا شيخ الاسلام البدر الغزي. شهدته يوما وقد كتب صورة استفتاء وأرسله مع رجل إلى (5ا) شيخ الاسلام المذكور ليفتي عليه فعرف الشيخ خطته فأرسله من غير إفتاء، وقال للرجل: خذ هذا الاستفتاء إلى كاتبه وقل له: يقول لك الشيخ : أفت أنت على هذا الاستفتاء، فان الشبخ قد أجازك بذلك.

(1) م لاغير ان قرأت على الكبير قليله أثبتنا مافي *، ب

============================================================

فلما جاءه الرجل ذهب إلي الشيخ وقال لي : اذهب معي يافلان فذهبت معه فاستأذن على الشيخ فلما دآه قال له: يا سهاب الدين افت، فقد اذنت لك في الافتاء. فقبل الطيي يد الشيخ وبكى، وقال: يا سيدي ! جعل الله في عمرك البركة . أيفتى1 وأنت في المدينة حي ترزق 7 فقال له: والله ياشهاب الدين إن نفسي لتطيب بفتواك فأفت، فقد أذنت لك في ذلك . فتوقف الطيي المذكور فألزمه الشيخ بالكتابة على الاستفتاه بحضرته فكتب عليه امتثالا لأمر الشيخ)، وعرض ما كتب على الشيخ، فقال له: أحسنت وأصبت في ما كتبت وخرج من عنده، وشرع في الإفتاء بعد ذلك من غير توقف وكان وحمه الله تعالى بباشر الدرس [تحت)(1) القبة بالجامع الأموي كل يوم بعد الظهر إلى قريب العضر: وكنت قد قرأت عليه "الارشاد للمولى العلامة اسماعيل بن المقري وكان يهتم بمطالعته الى الغاية ولازمته سنين عديدة ليلا ونهارا. وأحبني وجذ بني اليه وكان يصحبني في نزهته وعند الذهاب الى بعض قرى دمشق للتنزه وكنت أبيت عنده فى بيته الكاثن في حلة القيسرية. وكان ينظم الشعر كثيرا وكان قد أحب بض احداث دمشق وحصل له بسببه ضرر عظيم) حتى قيل إنه كان سببا لتلافه وإنه سقاه مسموما فلم يزل يتمرض حتى صار كالطفل الصغير.

وكان يتحمل الى الحمام فيرى كالطفل الصغير الذي يحمله أبوه الى الحمام.

وباع غالب كتبه في مرضه. وبالجملة فهو ممن تشرفت به دمشق غير أنه لم تطمل به أعوامه، ولم تصف له أيتامه وكان له قريب من آولاد عفيف الدين يقال له عمد بن عفيف الدبن.

صفحه نامشخص

(1) الويادة من*، ب

============================================================

وكان عد المذكور قد شهد شهادة ننسب فيها الى الزور واختفى) فطلب من الشيخ الذكور، ولم يكن له به علم، وكان حاكم دمشق حسن (1) باشا ابن الوزير معحمد باشا، ولم يكن عارفا بالشيخ أحمد المذكور فلما طلب إليه زجره وطلب منه الرجل المذكور بإزعاج وكان الشيخ اسماعيل النابلسي رثيس الجماعة حينئذ، ولم يكن محبتا للشيخ المذكور. فقال لحسن باشا: إنه لو حل إزاره لسقط عد بن عفيف الدين منه ونال بذلك مكروها وخرج للتفتيش على الوجل المذكور في قرى جبة العسال (2) فلم يجده.

و كان يكتب الي الشعر الكثير، وكنت أجيبه عنه وسأذكر منه حصة إن شاء الله تعالى وللد قال لي مرة : لا تتغد فان (ه ب) عندي سمكأ مقليتا، وسأرسل لك منه فذهب الى البيت فلم ير من السيك إلا قليلا، وكان يظن أكثر من ذلك . فأرسل الي الموجود وكتب إلي هذه الآبيات (3) : أقست بالذي السموات سمكلم ألق في المنزل غير ذا الستمك لكن في العشر الاخير من رجب نسير للعدن كي ترى العجب ورثنا روقنا من كرمه فإنه عودنا بنعه وما ينصاد السمك الطرئ إلا إذا ما ساقه الوليه ونحن منه نرتجي الألطافا ونطلب الايماد والإسعافا (1) الظر كتابتا ولاة دمشق في المد العثانى س 18 (2) جبة عسال. وهي قرية في جبل قلدون المعروف قديا بسنير (3) "هذه الأبيات شعرآ"

============================================================

لازلت بحرا قاذف بالدد عذبا تميرا دافعا للفر ما غردت فوق الفصون وزق ولاح من آرض الحبيب برق وكان رحمه الله تعالى قد وعدني بشيء فماتيسر انجازه. فكتب الى معتذرا عن عدم الاتمام وأجاد في النظام : ياسيدي لست والرحمن أنساكا فإن في خأطري الولهان متواكا ،دا، [1) ولم أكن تاركا ماقدوعدت به فكيف وهو سبيل الي ((1 للسقيا كا 041 فأسمح فديتك من خل ألوذ به ولا تكن حاقد أحاشاكا حاشا كا وكنت قد مرت الى قرية منين (2)، في سنة تسع مثه وتسعين، فكتب الي قصيدة يتشوق بها الي، ويتشوف بمضونها علي . وقصيدته كانت عندي ففقدتها، وبالغت في التفتيش عليها فما وجدتها وبلغني أنها عند زوجته بنت شبخ الاسلام الشهاب الفلوجي، فلآنها تقرأ وتكتب، غير أن جوابي له من نظمي عندي مضبوط فمن ذلك جوابي له عن قصيدته الي أرسلها إلى قرية منين (قولي (3) : واها لوجد ماله من براح ومغرم عان كنير النواح (4 وحر (4) شوق اژ زائد إن غردت ورقاه عند الصباح شوقا الى سكان قلبي وإن غابوا عن العين وزادوا() انتزاح (1) سانط من (2) بالفتح والكمر. قرية مشهورة في جبل سنير، فرية من دمشق انظر (معجم البلدان) 3) سافط من (4) في الاصول حي" (2) (5) زاد 2

============================================================

كم لي اليهم من حنين اذا كاق من الغور ترآهى ولاح هل لي إليهم من رجوع يتاح ياليت شغري والمنى ضلة وهل سميري بربوع الحمى يذ كرني عند الوجوه الصباح لاصبرلي عنهم وإن (1) اثختوا قلبي بأسياف التنائي جراح

بحيتهم (2) تلك الطى الطلاخ (6]) باحادبا يطوي الفلا سائقا

فاطلعت نبت النجا والنجاح يمم ربوعا قد سقاها الهدى يهدى البرايا لسبيل (3) الفلاح ربوع شيخ العضر من لم بذل به دياجي البحث ذات اتضاح شهاب أفق الفضل من قد فدت د4) شوق (4) اليكم ماله من براح وقل له خلفت صبا له يشقي بدمع العين ترب البطاح وقل خلفته باكيا كأن نقض العند منهم مباح شوقا لمن لم وقبوا ذتمة يطيعني قلبي إذا سمته شوقا وفي السلوان يبدي الجتاح قتلي مباحا بند دنمي السلاح كيف احتيالي في حبيب يرى طار إليه بعد قص الجناح قص جناح القلب صدا وقد ماهيج الوجد هبوب الرياح ثم ياوحيد الدهر في نعمة 1ب ولو

صفحه نامشخص

(3) ليل (4) م، ب، شوقا

============================================================

91 وما تغنت ذات طوق على أغصان دؤح في ضحى أو رواح(6) قلت: وقد كنت يوما في بستان مع بعص الخلاان في سنة ثمان وثمانين وتسع مثة ، فأرسل الي/(2) الشيخ المذكور، عليه رحمة الملك الغفور، أبياتا وضمن فيها قول الشاعر : و ايها الماطل ديني اغني وتماطل علل القلب فإني قانع منك بباطل شكابة من خل كان هواء ويطلب هواه، ويعرض بعدة وصال، تغصها (3 المطال. مع القدرة عليها، والوصول اليها: واستدعى الجواب مريعا ، ولم يكن رسوله لعذر التاخير سميعا . فأجبت مرچلا، واعتذرت اليه منه خجلا: من لدمع فيك سائل وقؤاد منك ذاهل ياغزالا صرع القلب بألحاظ قوايل وعذاراك (4) الحمائل طرفك الفتاك سئف سحر السخر ببايل از في طرفك سخرا . (5)1 وله لخك عامل قدك العمال(4) وتح

من لحال فيك حائل من لقاب فيك مضنى (1)4 و راح (2) حلقط من (3) بقصبا (4) م، عذراك * (5) عسل الرمع عسلا فو عثال اذا اشتد اهزازه (القاموس)

============================================================

راقد في الليل غافل آسهر الليل وحبي هل إلى رد رقادي بعد آن غاب وسائل لم يزل في القلب نازل غاب عن عني ولكن وهو بالأشواق آهل هدم القلب نواه بالحمى غيث الهواطل فسقى الله زماني والذي ارضاه حاصل حيث من آهوى مواف هل زماني بك ايل يا عشيات التصابي وسقامي غير زائل زلت عني وغرامي بوفا صذر الآفاضل قستا لولا وثوقي د: (1)7 حيث لم تغن الرسائل بغدهم متعذابا جمعت فيه الفضائل يا وحيد الدهر يامن دونه زمر الخائل (6ب) لك يامؤلاي نظم جيد نظمي وهو عاطل قد اتى عقدا يچلي نظكم او أن يمائل من لمتلي ان يساوى شفلا للنهم شاغل فأعذرن إن بقلبي في علاه كل سافل من زمان قذ ترقى وغدا الفاضل فيه ساقط الرتبة خامل 1)، ب * غراما*

============================================================

(1)- فاشلمن يا فخر(1) دهري في ذيول العز رافل حائزا ما ترتجيه عالي الرتبة كامل ما تغنت ذات طوق في ضحى او في اصائل قلت: وقد خلف بنتين ولم يترك ذكرا. وعمر بيت أبيه الذي في (حلة) (2) القيمرية ، وأجرى اليه الماء. وأخذ حصة من الارض إلى جانب البيت وجعلها جنئنة، وزرع فيها غالب الفواكه اللطيفة. وعمر مصنع ماء في جانب اللجنئنة، وتأنيق افي (3) البيت بالدهان والماء .2 والفر اس) حتى صار نزهة للعيون وفرحة القؤاد المحزون ثم إنه تأثثل وشرى فرسا أصيلا وبغلة تنظر بعيني باز. ولما ارتفعت له العلامات علا مات ولما مرت اليه الدتيا باعها باعها. ولم يزل يتمرض، ولحفرته ي يل ويتعرض) حتى وقع في شبكة المرض، وفوقت اليه سهام المحن كالغرض. ولم يزل ينقص جسنه، ويقل من العافية سهمه، حى أخذته الدنيا بأظا فرها، وساقته الى حفرة لم يكن مجافرها وتوفي الى رحمة الله تعالى في أوال سنة أربع وتسعين وتسع مثة وكنت، قد أخذت تدريس الشافعية، في المدرسه الدرويشية (4)، في اواخر سنة ثلاث وتسعين وتع مثة. وكان المرحوم صاحب الترجمة يقول

لي في مرضه: لاتبدأ بالدرس (15 حى يزول مرضي) وتحضر صحتي، 1) بافخري (3) الزنادة من، ب سافط ن ب 4) هي جامع الدرويشية الذي بناه درويش باشا والي الشام والجامع معروف جدا وما يزال قاعما الظر كتابنا ولاة دمشق في العهد العثانى ص 16 وذيل ثمار المقاصد لأسعد طلس ص 216 (5) *، ب الدرس

============================================================

صفحه نامشخص

وأحضر معك في درس الدرويشية، وأجعل سماطأ عظيا لابتداء درسك. فكان يظن أن الحياة له عائدة ، وأنه يرى زائره ويتفقد (1) عائده . ولم يعرف أن الدهر قد غيتر أحواله، وأنه قد تسلط على لونه فأحاله. ودفن في تربه مرج الدحداح عند أبيه وجده . ولم يكن ذا معارضة حتى يكون موته فرحا لضده: وكان رحمه الله تعالى حليما كريمأ لطيفا سليما ، يعفو عن الظالم ويتباعد عن المظالم، ويرى العقو مغنأ والعقاب مفرما وتعطلت بموته الدروس، وتوحشت بوفاته التفوس. فعليه رحمة الله على الدوام، وسقاه من رحيق مسكه خنام والسلام.

(1) ب و بفقد

============================================================

شيخ الاسلام أحمد الفلوجي شيخ الاسلام على الاطلاق، وحافظ الشام بالاتفاق. من طار صيته في الآفاق ، وتناقلت أحاديث فضله الرفاق . كان قد ارتحل أوائل أمره إلى مصر المحروسة هو وأخوه شيخ الاسلام الشيخ محد الفلوجي) وطلب وأدرك درجة الفتوى، ور كب كرسي الوعظ، ورمقه (7ا) كل لحظ. وجرت له وفائع مع علماء مصر حتى انهم رموه مرة عن كرسي الوعظ . نزل رجل اعمن تحت كرسيه وقام به . وكان الغالب عليه حفظ المسائل دون التحقيق. ولم يكن بارعا في العربية الى الفاية، بل كان الغالب عليه معرفة متون الأحاديث، وحفظ المسائل الفقييته، وضبط أحوال السير، إلى غير ذلك. وكان إليه مرجع الفتوى، ويقول للحاضرين من العوام وغيرهم : تعلمون أن هذه المسئلة لا يعرفها في البلدة غيري. ويحلف على ذلك يمينا مغلظة.

ومر2ة قال (1) : أنا أعلم علماء الشافعية الآن فإن قلت : لانسلم بذلك ، وما الدليل على ذلك 7 قلت : لأني مدرس الشافعية بالشامية البرانية (12، وهي مشروطة * لأعلم علماء الشافعية . فلو لم اكن أعلمهم لما توليتها وكان إماما بالجامع الأموي ، يقرأ بالقرآءات السبع، ويدعي معرفة النغمات المختلفة وكان يخيل لنفسه أنه يعرفها معرفة تامة (1) وقال مرة* (2) انظر التعيمى ا: *27؛ وخعاط دمشق ص 73

============================================================

وكان يكتب على حواشي كتبه كلمات غريبة : منها آنه كتب مرة على حواشي وشرح الروض" قوله : قلت وهذه مسئلة تقتضي ان بيتا معاف (1) من العوارض. وكتب في مكان آخر: قلت وهذه مسئلة ترد على خصمي ابن عبد الحق المصري وهي الي (كانت ((3) سببا لإلقائي عن الكرسي بمصر في سنة كذا .

وحاصل الأمر أنته كان في أيامه بر كة للمسلمين وهداية الضالين دفن في تربة باب الصغير في سنة إحدى وثمانين وتسع مثة. رحمه الله رحمة واسعة. وكانت جنازته في غابة الوجاهة والعظمة (3. رحمه الله تعالى .

1) ممادف (2) ساقط من (3) دالنام*

============================================================

صفحه نامشخص