852

تنویر

التنوير شرح الجامع الصغير

ویرایشگر

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

ناشر

مكتبة دار السلام

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

الرياض

باطل وذلك إذا ذبحت لغير الطواغيت وغير رجب فهي كسائر الذبائح، وضمن بروا معنى اتقي فعداه بنفسه، والمراد اتقوا الله بارين في ذبحكم بجعله لوجهه فإنه ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ [الحج: ٣٧] دماؤها ولكن يناله التقوى منكم (د ن ٥ ك عن نبيشة) (١) بنون فموحدة فمثناة تحتية فشين معجمة بزنة التصغير وهو ابن عبد الله الهذلي ويقال له نبيشة الخير صحابي قليل الحديث (٢)، وقال الحاكم: صحيحٌ واستدركه الذهبي بأن له علة.
٨٩٦ - "اذكر الله فإنه عون لك على ما تطلب ابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم مرسلًا".
(اذكروا الله فإنه) أي الذكر أو المذكور تعالى (عون لك) معين عبر عنه بالمصدر مبالغة (على ما تطلب) عام لكل مطلوب لعموم كلمة ما (ابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم مرسلًا) (٣).
٨٩٧ - "اذكروا الله ذكرا يقول المنافقون إنكم تراؤون (طب) عن ابن عباس (ض) "
(اذكروا الله ذكرًا (متصفًا بقوله (يقول السامعون) (٤) الذي لا يذكرون الله إلا قليلًا (إنكم تراءون) بذكر الله وهو أمر بذكر الله على كل من الأحوال سرًا

(١) أخرجه أبو داود (٢٨٣٠) والنسائي (٧/ ١٦٩) وابن ماجه (٣١٦٧) والحاكم (٤/ ٢٣٥) وأما استدراك الذهبي فإنني لم أجده في التلخيص المطبوع مع المستدرك! وصححه الألباني في الجامع (٨٤٨) والإرواء (١١٥٦).
(٢) الإصابة (٦/ ٤٢١).
(٣) أخرجه ابن عساكر (٢٨/ ١٢٠)، والواقدي في المغازي (صـ ٧٥٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٧٣٦) وقال في السلسلة الضعيفة (٧١٤٠) ضعيف جدًا. في إسناده محمَّد بن عمر الواقدي قال الحافظ في التقريب (٦١٧٥) متروك، وشيخه أبو القاسم أو أبو البسام مجهول، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني صدوق يهم كثير ويرسل ويدلس كما قال الحافظ في التقريب (٤٦٠٠).
(٤) في المطبوعة (المنافقون).

2 / 241