الباب الرابع في الموسم الرابع وهو الشيخوخة
وقد يكون في أول الشيخوخة بقية هوى، فيثاب الشيخ على قدر صبره، وكلما قوي الكبر، ضعفت الشهوة، فلا يراد الذنب، كما قال الشاعر:
تاركك الذنب فتاركته … بالفعل والشهوة في القلب
فالحمد للذنب على تركه … لا لك في تركك للذنب
فإذا تعمد الشيخ ذنبًا، فكانه مراغم؛ إذ الشهوة المطالبة قد خرست.
ولهذا قال رسول الله ﷺ: «أبغض الخلق إلى الله شيخٌ زانٍ».
ومنهم من كأنه يقصد المراغمة، فيلبس الشيخ خاتم الذهب.