تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير

ابن الجوزی d. 597 AH
18

تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير

تلقيح فهوم أهل الأثر

ناشر

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٩٩٧

محل انتشار

بيروت

ژانرها

تاریخ
الضَّحَّاك فاستعاذت مِنْهُ فَطلقهَا وَكَانَ تَقول أَنا الشقية تزَوجهَا فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان من الْهِجْرَة وَتوفيت سنة سِتِّينَ وروى عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ قد دخل بهَا لكنه لما خير نِسَائِهِ اخْتَارَتْ قَومهَا ففارقها وَقَالَ ابْن عمر كَانَ فِي نسَاء رَسُول الله ﷺ سبا بنت سُفْيَان وَعَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ بعث أَبَا أسيد يخْطب عَلَيْهِ امْرَأَة من بني عَامر يُقَال لَهَا عمْرَة بنت يزِيد فَتَزَوجهَا فَبَلغهُ أَن بهَا بَيَاضًا فَطلقهَا وَقَالَ بَعضهم مكث عِنْد الْعَالِيَة زَمَانا ثمَّ طَلقهَا أَسمَاء بنت النُّعْمَان بن أبي الجون بن الْحَارِث الكندية وَهِي الْجَوْنِية قَالَ قَتَادَة لما دخل عَلَيْهَا دَعَاهَا فَقَالَت تعال أَنْت فَطلقهَا وَقَالَ غَيره هِيَ الَّتِي استعاذت مِنْهُ وروى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي أسيد السَّاعِدِيّ قَالَ تزوج رَسُول الله ﷺ أُمَيْمَة بنت شرَاحِيل فَلَمَّا أدخلت عَلَيْهِ بسط يَده إِلَيْهَا فَكَأَنَّهَا كرهت ذَلِك فَأمر أَبَا أسيد أَن يجهزها ويكسوها ثَوْبَيْنِ وَفِي لفظ آخر قَالَ أَبُو أسيد أَتَى رَسُول الله ﷺ بالجونية فَلَمَّا أدخلت عَلَيْهِ قَالَ هبي لي نَفسك فَقَالَت كَيفَ تهب الملكة نَفسهَا للسوقة فَأَهوى بِيَدِهِ إِلَيْهَا لتسكن فَقَالَت أعوذ بِاللَّه مِنْك فَقَالَ قد عذت بمعاذ ثمَّ خرج علينا فَقَالَ يَا أَبَا أسيد اكسها رازقين وألحقها بِأَهْلِهَا قتيلة بنت قيس أُخْت الْأَشْعَث بن قيس زوجه إِيَّاهَا الْأَشْعَث ثمَّ انْصَرف إِلَى حَضرمَوْت فحملها إِلَيْهِ فَبَلغهُ وَفَاة النَّبِي ﷺ فَردهَا إِلَى بِلَاده فَارْتَد وارتدت مَعَه ثمَّ تزَوجهَا بعد عِكْرِمَة بن أبي جهل فَوجدَ من ذَلِك أَبُو بكر وجدا شَدِيدا فَقَالَ لَهُ عمر إِنَّهَا وَالله مَا هِيَ من أَزوَاجه مَا خَيرهَا وَلَا حجبها وَلَقَد برأها الله مِنْهُ بالارتداد وَكَانَ عُرْوَة يُنكر أَن يكون تزَوجهَا مليكَة بنت كَعْب اللَّيْثِيّ قَالَ بَعضهم هِيَ الَّتِي استعاذت مِنْهُ وَقَالَ بَعضهم دخل بهَا فَمَاتَتْ عِنْده وَبَعْضهمْ يُنكر تَزْوِيجه بهَا أصلا كبا وَيُقَال سناء بنت أَسمَاء تزَوجهَا النَّبِي ﷺ فَمَاتَتْ قبل أَن يدْخل بهَا وَقَالَ غَيره هِيَ الْكلابِيَّة الْمُتَقَدّم ذكرهَا أم شريك الْأَزْدِيَّة وَاسْمهَا غزيَّة بنت جَابر بن حَكِيم وَكَانَت قبله عِنْد أبي بكر بن سلمى فَطلقهَا النَّبِي ﷺ وَلم يدْخل بهَا وَهِي الَّتِي وهبت نَفسهَا للنَّبِي ﷺ وَقيل إِن الَّتِي وهبت لَهُ نَفسهَا خَوْلَة بنت حَكِيم

1 / 26