632

الطالع السعید الجامع لاسماء نجباء الصعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ویرایشگر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وقد أضحى الشباب لنا على ما … نحاول من مقاصدنا معينا
إذا فى نيل مطلوب دعونا … يقول الدّهر مبتسما أمينا
/ وما الدّنيا تسرّ المرء إلّا … إذا كان الشباب له قرينا
وكم من مرجف بظنون سوء … فلا صدقت ظنون المرجفينا
يخوّف من سنى جدب ونرجو … دوام الخصب من ربّ السّنينا
أنخشى عيلة ونخاف فقرا … وزين (^١) الدّين إسماعيل فينا
وأخذ فى المدح …
وأنشدنى (^٢) له صاحبنا العدل الفاضل ناصر الدّين محمد بن عبد القوىّ الأسنائىّ، ممّا كتبه عنه يمدح المصطفى ﷺ بقصيدة، أوّلها (^٣):
تذكّر بالسّفح (^٤) بانا وظلّا … فأجرى المدامع وبلا وطلّا
يرجّى زمانا تولّى يعود … وليس يعود زمان تولّى
كئيب تحمّل ما لا يطيق … له الصخر من ألم البين حملا
يبيت يكابد آلامه … وأسقامه وكما بات ظلّا
وضيّع أوقاته فى عسى … وماذا تفيد عسى أو لعلّا
ويشرب من ماء أجفانه … على الظمأ البرح نهلا وعلّا
أحبّتنا أكثر العمر راح … عتابا فلا تتبعوه الأقلّا
وعودوا عسى أن يعود السّرو … ر فمنذ تولّيتم عنه ولّى
ولا تحسبوه يسلاكم … فعن مثلكم مثله ما تسلّى

(^١) هذا يؤيد ما ذهبنا إليه من أن لقب القاضى إسماعيل السفطى هو «زين الدين»، لا «عزّ الدين» كما ورد فى ترجمته.
(^٢) سقط ذلك من ز.
(^٣) انظر: الوافى ١/ ٢٦٠. وقد سقطت هذه القصيدة المطولة برمتها من ز.
(^٤) سفح الجبل: أسفله حيث يسفح به الماء، انظر: معجم البلدان ٣/ ٢٢٤، واللسان ٢/ ٤٨٥.

1 / 615