394

الطالع السعید الجامع لاسماء نجباء الصعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ویرایشگر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
لبست برد الصّبا حينا بجدّته … وأخلق البرد حتّى صرت (^١) فى سمل
كم ليلة نلت من نيل المنى وشفت … بذلك الوصل ما بالصبّ (^٢) من علل
علّقتها غرّة غرّاء غرّتها … كالبدر حفّ بليل فاحم رجل (^٣)
[ومنها] (^٤):
صدّت وكم قد تصدّت للوصال وما … يرجى انعطاف لمن قد صدّ عن ملل
وله قصيدة فى كنز الدّولة ابن متوّج، أوّلها (^٥):
أطلت من اللوم المردّد والعذل … فأقلل (^٦) فإنّى فى الغرام لفى شغل
فما الحبّ إلّا النار والعذل عنده … هواء به يزداد فى قوّة الفعل
رضيت بسلطان الهوى متسلّطا … على مهجتى فى الحكم بالجور لا العدل
بقلبى سهم لا بقلبك صائب … رميت به من سحر أعينها النّجل (^٧)
تنام خلىّ البال (^٨) ممّا يحسّه … شج كحلت عيناه بالسّهد لا الكحل
[ومنها] (^٩):
وإنّ غزالا كالغزالة وجهه … ضعيف القوى يسطو بليث أبى شبل
وفى خدّه نار وماء شبيبة … وما اجتمع الضّدان إلّا على قتلى

(^١) فى ز وط: «حتى صار»، والسمل- محركة- من الثياب: الخلق؛ القاموس ٣/ ٣٩٧.
(^٢) فى الخريدة: «ما بالصدر من غلل».
(^٣) الرجل- بكسر الجيم- صفة للشعر- بفتح الشين- بين السبوطة والجعودة؛ القاموس ٣/ ٣٨٢ وجاء فى النسختين ا وج:
علقتها غرة غراء غرتها … كالليل جن بليل فاحم وحل
(^٤) الزيادة عن الخريدة.
(^٥) انظر: الخريدة ٢/ ١٨١، وقد سقط الشعر من النسختين ج وز.
(^٦) فى الخريدة: «على وإنّي».
(^٧) النجل- بالتحريك- سعة العين، ونجل- كفرح- فهو أنجل وجمعه نجل، بضم وسكون؛ القاموس ٤/ ٥٥.
(^٨) فى الخريدة: «خلى الحال».
(^٩) الزيادة عن الخريدة.

1 / 377