266

الطالع السعید الجامع لاسماء نجباء الصعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ویرایشگر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
الدّشناوىّ مولدا، التّونسىّ محتدا، المنعوت بالبدر، كان فقيها أديبا، وله نظم [جيّدو] حدّث بشئ منه، روى عنه منه الشّيخ فتح الدّين بن سيّد النّاس، وزين الدّين عمر ابن الحسن بن عمر بن حبيب وغيرهما.
ومن شعره قوله فى شاب خطائى (^١) أبيات، الثّانى منها:
فقال لى العذول علام تبكى … فقلت له بكيت على خطائى (^٢)
وأنشدنا صاحبنا الفاضل العدل أبو الحسن علىّ بن إبراهيم الجروىّ، أنشدنى (^٣) زكرياء قوله:
لا تسلنى عن السّلوّ وسل ما … صنعت بى لطفا محاسن سلمى
أوقعت بين مقلتى ورقادى … وسقامى والجسم حربا وسلما
قال: وأنشدنى فى راقص، وأظنّها له:
يا من غدا الحسن إذ غنّى وماس لنا (^٤) … مقسّما (^٥) بين أبصار وأسماع
قاسوك بالغصن رطبا والهزار غنا (^٦) … وما تقاس (^٧) بميّاس وسجّاع

(^١) فى ج: «خطامى».
(^٢) فى ج: «على خطامى».
(^٣) هنا ينتهى الخرم الكبير من النسخة الخطية ز.
(^٤) فى ط: «ماس له» وهو خطأ، وماس يميس: تبختر أو مجن؛ القاموس ٢/ ٢٥٣.
(^٥) فى الأصول: «مقسم» والتصويب عن الدرر ٢/ ١١٥.
(^٦) يقصد: غناء، وهو ما يطرب به من الصوت، وقصره لضرورة الشعر، والهزار- بفتح الهاء- طائر مغرد، والكلمة فارسية معربة؛ انظر: القاموس ٢/ ١٦١، وشفاء الغليل/ ٢٣٥.
(^٧) فى الأصول: «وما يقاس» والتصويب عن الدرر.

1 / 249