389

تکمیله

ویرایشگر

د كاظم بحر المرجان

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
وأمْلَسَ صُوليًّا كنهيِ قرارةٍ … أحَسَّ بقاعٍ نفحَ ريحٍ فأجْفلا (^١)
وقال غيره في التّأنيثِ:
ومُفَاضَةٍ كالنّهيِ تنسُجُه الصَّبا … بيضاءُ كُفَّتْ فضُلها بمهنَّدِ (^٢)
السُّوقُ: تُؤنَّثُ وتُذكرُ (^٣)، والتَّأنيثُ أكثرُ. والصَّاعُ (^٤) يُؤنَّثُ ويُذكرُ (^٥) وهذا النَحْو كثيرٌ.
ومما يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ من الأسْماءِ الزائدةِ على ثلاثةِ أحرفٍ: اللِّسانُ، يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ (^٦) ولُغَةُ القرآنِ التَّذكيرُ. ومجيء الجَمْعِ فيه على أفْعِلَةٍ نحو قولهِ تعالى: ﴿وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾ (^٧) يدل على ذلك. (واللِّسانُ) (^٨):

(^١) لأوس بن حجر. قوله "صوليا" نسبه إلى صول وهو رجل من العجم، وقيل هو موضع تصنع فيه الدروع والنهي: الغدير. ديوانه: ومنسوب له في القيسي ١٦٢ و، المخصص ١٧/ ٢٠، التنبيه للبكري ٦٨، سمط اللآلئ ١/ ٥١٠، اللسان (أكل) ١٣/ ٢٣. وروايته في القيسي واللسان: "نفخ ريح"، وفي المخصص: "وأبيض".
(^٢) لزهير بن أبى سلمى. والمفاضة: الدرع الكاملة، وكفت: "قبض" وكفت يكفت كفاتًا إذا أهلك عدوه. له في الديوان ص ٢٧٨، القيسي (١٦٢ ظ)، المعاني الكبير ٢/ ١٠٣٣، اللسان (كفت) ٢/ ٣٨٥.
(^٣) س، ص، ف: يذكر وتؤنث.
(^٤) س، ع: "الصاع".
(^٥) ك، ص: يذكر ويؤنث.
(^٦) سقطت "ويؤنث" في ف.
(^٧) آية ٢٢/ الروم ٣٠ وتكملتها من س، انظر الآيات ١٩/ الأحزاب ٢٢ و١١٦/ النحل ١٦ و١٥/ النور ٢٤.
(^٨) الأصل، ك: "فاللسان" تحريف.

1 / 403