859

تکمله

التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية

ناشر

مطبعة دار الكتب

محل انتشار

القاهرة

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
(ن ح د)
* ح - ناحَدَ: عاهَد؛ فيما يُقال.
* * *
(ن د د)
ابنُ دُرَيْدٍ: إِبِلٌ نَدَدٌ؛ أي: مُتَفَرِّقَةٌ.
وذَهَب القَومُ يَنَادِيدَ، وأَنَادِيدَ، إذا تَفَرَّقُوا في كُلِّ وَجْهٍ.
ونادَدْتُ فلانًا؛ أي: خالَفْته.
* ح - يَنْدَدٌ: مَوْضِعٌ.
ومَنْدَدٌ: مَوْضِعٌ.
ونَدٌّ: حِصْنٌ باليَمَن.
* * *
(ن ر د)
أَهْمله الجَوْهَرِيّ.
والنَّرْدُ، مَعْرُوفٌ.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو أَعْجمِيٌّ مُعَرَّبٌ.
وقد جاء في الحَديث الصَّحِيح، عن النَّبيّ، ﷺ: مَن لَعِبَ بالنَّرْدَشِيرِ فكأنَّما غَمس يَدَه في لَحْمِ خِنْزِيرٍ ودَمِه.
والنَّرْدُ، أيضًا، عند أَهْل البَحْرَين: شِبْهُ جُوالِقٍ واسِعِ الأَسْفلِ، مَخْرُوطِ الأَعْلَى، يُسَفُّ من خُوصِ النَّخْل، ثم يُخَيَّطُ ويُضْرَبُ بالشُّرُطِ المَفْتُولة من اللِّيف حتى يتَمتَّنَ، فيقُومَ قائِمًا، ويُعَرَّى بِعُرًى وَثِيقَةٍ، يُنْقَلُ فيه الرُّطَبُ أَيَّامَ الخِرَافِ؛ وهو مَقْلوب " الرَّنْد "، وقد ذُكِر في مَوْضِعه.
* * *
(ن ش د)
نَشَدَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، إذا عَرَفَه، بتَخْفيف الرّاء.
وقال المُفَضَّلُ الضَّبِّيّ: زَعَمُوا أنّ امرأَةً قالتْ لابْنَتِها: احْفَظِي بَيْتَكِ ممّن لا تَنْشُدِين؛ أي: لا تَعْرِفين.
وناشَدْتُ فلانًا مُناشَدةً، إذا حَلَّفْتَه.
* ح - تَنَشَّدْتُ الأَخْبَارَ، إذا أَرَغْتها لِتَعْلَمَها.
* * *

2 / 351