كَنَّادُ بنُ أَوْدَعَ الغافقِيّ، بالفَتْح والتَّشْديد، وَفَد على النَّبيّ، ﷺ.
وقد سَمَّوْا: كَنُودًا.
وقال الحَسنُ في قوله تعالى: (إنّ الإنْسَان لرَبِّه لَكَنُودٌ)؛ أي: لَوَّامٌ لِرَبّه يَعُدُّ المَصايبَ ويَنْسَى النِّعَم.
وقال اللَّيْثُ: كُنْدُدَةُ البَازِي، بالضَّم: مَجْثِمٌ يُهَيَّأ له من خَشَبٍ أو مَدَرٍ؛ وهو دَخِيلٌ ليس بعَربيّ، وبَيان ذلك أنّه لا يَلْتقي في كَلمة عَربيّة حَرْفان مِثلان إلّا بفَصْلٍ لازِمٍ، كالعَقَنْقل، والخَفَيْفَد، ونحوهما.