أهمله الجوهريّ. وغَبَأْتُ إليه وله غَبْأً: قَصَدْتُ له.
(غرقأ)
النضر: الغِرقئ: البَياضُ الذي يُؤْكَل. وقال الفَرّاء: القِشْرَة التي تحت القَيْض القِيقِيَّة، ويُقال: القِيقاءَةُ، فأمّا الغِرْقِئُ فهو القِشْرَةُ المُلْتَزِقَةُ ببَياضِ البَيْضِ. والأَحْمَرُ: مثلَ قولِ الفَرَّاء ونَحْوه.
وقال ابنُ دُرَيْد: يقال في لُغة أهْل اليَمَن المَرْغُوب عنها: غَرْقأت البَيْضَةُ: إذا خَرَجَت وعليها قِشْرُها الرَقِيقُ. وقال بعضُهم: غَرْقَأَتِ الدجَاجَةُ إذا فعلت ذلك بِبَيْضِها.
وحقّ هذا التركيب أن يذكر في القافِ لاتّفاقهم على زيادة الهمزة.
فصل الفاء
(فأفأ)
رجلٌ فَأْفَأٌ، بالقصر، مثل فَأْفَاءٌ بالمَدّ، قاله اللِّحْيانِيّ.