تکمله
التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية
ناشر
مطبعة دار الكتب
محل انتشار
القاهرة
وصَارِمٍ يَقْطَعُ أَغْلالَ القَصَرْ
كَأنّ في مَتْنَتِه مِلْحًا يُذَرّ
أو زَحْف ذَرٍّ دَبّ في آثارِ ذَرّْ
ويروى:
كأنّ فوقَ مَتْنِه مِلْحًا يُذَرّْ
قال: والعربُ تَكْنِى عن المرأةِ بالقَوْصرَّةِ، وأنشد:
أَفْلَحَ مَن كانتْ لَه قَوْصَرَّهْ
يَأْكُلُ منها كُلَّ يَوْمٍ مَرّهْ
أي مَنْ كانت له امرأةٌ. وأنشد الجوهريّ البيتَ شَاهدًا على أنّ القَوْصَرَّةَ هي التي فيها التَّمْرُ.
وقُصَارَةُ الأَرْضِ، بالضَّمّ: طَائِفَةٌ منها قَصيرَةٌ قد عَلِمَ صاحبُها أَنَّها أَسْمَنُها أَرْضًا، وأجْوَدُها نَبْتًا، قَدْرَ خَمْسِينَ ذرَاعًا أو أَكْثرَ.
وقُصَارَةُ الدَّارِ: مَقْصُورَتُها، ولا يَدْخُلُها غيرُ صَاحبِ الدَّارِ.
وقال أبو زَيْدٍ: يُقال أَبْلِغْ هذا الكلامَ بَنِي فُلانٍ قُصْرَةً ومَقْصُورَةً، أي دُونَ النَّاسِ.
ورَضِيَ فُلانٌ بمَقْصَرٍ، بفتح الصَّاد، لغةٌ في مَقْصِر، بالكسر، أي بدُونِ ما كان يَطْلُب.
والقُصَارُ، بالضَّمّ، والقُصْرَى: آخِرُ الأمرِ.
وفلانٌ جَارِي مُقَاصري، أي قَصْرُه بحِذَاءِ قَصْرِي، أنشد ابن الأعرابيِّ:
لِتَذْهَبْ إلى أَقْصَى مُبَاعَدَةٍ جَسْرُ
فَمَا بِي إليها مِنْ مُقَاصَرَةٍ فَقْرُ
جَسْرٌ: قَبِيلةٌ من مُحَارِب.
والقُصَيْر؛ مُصَغَّرًا: بَلدٌ على ساحِلِ البَحْرِ، بَحْرِ اليَمَن، مِنْ بَرِّ مِصْرَ.
والقُصَيْرُ أَيضًا: قَرْيةٌ على فَرْسَخٍ مِن دِمَشْقَ.
والقُصَيْرُ أيضًا: قَرْيةٌ بظاهر الجَنَدِ.
والقُصَيْرُ: جَزِيرَةٌ صَغِيرةٌ عَاليةٌ قَرِيبةٌ من جزِيرَةِ " هَنْكامَ "، ذُكِرَ لِي أَنَّها مَقامُ الأَبْدال والأَبْرَارِ.
وقَيْصَرانُ في قَوْلِ الفَرَزْدق:
عَلَيهنّ راحُولاتُ كلِّ قَطِيفَةٍ ... من الشَّأْم أو مِنْ قَيْصَرَانَ عِلامُها
قِيلَ: ضَرْبٌ مِن الثِّيابِ المَوْشِيّة؛ وقيل: أَرَاد من بلاد قَيْصَرَ.
3 / 169