تکمله
التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية
ناشر
مطبعة دار الكتب
محل انتشار
القاهرة
وفَرَسُ مَالِك بنِ حِمار، وفَرَسُ بَلْعَاءَ بن قَيْس الكِنَانِيّ، وفَرَسُ يَزِيدَ بنِ سنَانٍ المُرِّيّ، وفَرَسُ الأَسْعَرِ الجُعْفِيّ.
والغَرّاءُ: فَرَسُ ابْنَة هِشَامِ بن عبد المَلك.
وقال مُبْتَكِرٌ الأعرابيّ: يقال: بِمَ غُرِّرَ فَرَسُك؟ فيَقُولُ صَاحبُه: بشَادِخَةٍ أو بِوَتِيرَةٍ أو بِيَعْسُوبٍ.
واسْتَغْرَرْتُه، أي أتيتُه على غِرَّةٍ.
واسْتَغَرَّ أيضًا: اغْتَرَّ.
وتَغَرْغَرَتْ عَينُه بالدَّمْع؛ إذا تَرَدَّد فيها الماءُ.
وغَارَّ القُمْريُّ أُنْثَاه، إذا زَقَّها.
وغَرْغَرَ اللَّحمُ على النَّار؛ إذا صَلَيْتَه فسَمِعْتَ له نشِيشًا، قال الكُمَيت:
ومَرضُوفةٍ لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طَاهِيًا ... عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّها حِينَ غَرْغَرا
ويُروَى: " سَبَقْتُ ". المَرضُوفَةُ: الكَرِشُ، وهذا على القَلْب، أي لم يُؤْنِها الطّاهِي، أي لم يُنْضِجْها، وأراد بالمُحْوَرّ بياضَ القِدْر.
وغَرْغَرَه بالسِّكين، إذا ذَبَحه به.
وغَرْغَرَه بالسِّنان، إذا طَعَنه في حَلْقِه.
والغَرْغَرَةُ: كَسْرُ قَصَبة الأَنْف، وكَسْر رَأْسِ القَارُورة، أنشد أبو زَيْدٍ لذِي الرُّمَّة:
وخَضْرَاءَ في وَكْريْنِ غَرْغَرتُ رأسَها ... لأُبْلِيَ إذْ فَارَقْتُ في صاحِبي عُذْرا
وقال الدِّينَوَرِيّ: الغِرْغِر، بالكسر: الواحدةُ غِرْغِرةٌ، وهي مَرتَعٌ، قال الرّاعِي:
كأَنّ القَتُودَ على قارِحٍ ... أَطاعَ الرَّبِيعَ له الغِرْغِرُ
وزُبّادُ بَقْعاءَ مَوْلِيَّةٍ ... وبُهْمَى أَنَابِيبُها تَقْطُرُ
البَقْعاءُ: مُسْتَنْقَعُ الماء.
وقال الجوهريّ: قال الرَّاجز:
كأنَّ غَرَّ مَتْنِهِ إذْ نَجْنُبُهْ
سَيْرُ صَنَاعٍ في خَرِيزٍ تَكْلُبُهْ
وبين المَشْطُورَيْن مَشطورٌ سَاقطٌ، وهو:
* مِن بَعْد يَوْمٍ كَاملٍ نُؤَؤِّبُهْ *
والرَّجزُ لِدُكَيْنٍ.
3 / 140