وفي بعض الحديث: " أبغضُ الخَلْق إلى الله العَثَرِيّ ". العَثَرِيُّ، بالتخفيف: هو الذي ليس في أَمْر الدنيا ولا في أَمْر الآخرة. وكان شَمِرٌ يُشَدِّد الثاء منه، والصَّوابُ تخفيفُها.
وفي الحديث: مَرَّ النبيّ ﷺ بأرضٍ تُسَمَّى عَثِرَةَ، بكسر الثاء، أو عَفِرَةَ، بكسر الفاء، أو غَدِرَةَ، بكسر الدال، فسماها: خَضِرةَ بكسر الضاد.
العَثِرَة: التي لا نباتَ فيها، إنما هي صَعِيدٌ قد علاها العِثْيَرُ وهو الغُبار. والعَفِرَةُ: من عُفْرَةِ الأرض. والغَدِرةُ: التي لا تَسمح بالنبات، وإن أنبتتْ شيئًا أسرعتْ فيه الآفةُ، أُخِذَتْ من الغَدْر.
وقال الجوهريّ: قال رُؤْبة:
* وبَلْدةٍ مَرْهُوبَةِ العاثُورِ *
وليس الرجز لرؤبةَ، وإنّما هو للعَجّاج، وبعده:
* تُنازِعُ الرِّياحَ سَحْجَ المُورِ *
* ح - أَعْثَرَ به عند السُّلطان: قَدَح فيه.
وعِثْرانُ وعُثَيْرٌ وعَثِيرٌ وعِثْيَرٌ: مواضع.
وعُثْمُر، بزيادة الميم: جَرَعَةٌ في بلاد طَيِّئ.
ووقعوا في عَثارِ شَرٍّ، مثلُ عاثُورِ شَرٍّ، عن الفَرّاء.