210

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

ویرایشگر

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

ناشر

الفاروق الحديثة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۵ ه.ق

محل انتشار

القاهرة

[النبأ: ٣٠]. [فقالَ: "أُهلِكَ القومُ بمعاصيهم للهِ تعالى". خرَّجَه ابنُ أبي حاتمٍ (١)، وجِسرٌ ضعيفٌ.
وخرَّجَه البيهقيُّ (٢)، ولمْ يرفعْهُ، ولفظُهُ: سألت أبا برزةَ عن أشدِّ آيةٍ على أهلِ النارِ، قال: قولُه ﷿: ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكمْ إِلاَّ عَذَابًا﴾ [النبأ: ٣٠].
وقالَ مجاهدٌ: بلغني أنَّ استراحةَ أهلِ النَّارِ أنْ يضعَ أحدُهم يدَهُ على خاصِرَتِهِ، ولأهل النَّارِ أنواعٌ من العذابِ لم يطلع اللَّهُ خلقَهُ عليها في الدنيا.
قال مباركٌ عن الحسنِ: ذكرَ اللَّهُ السلاسلَ والأغلالَ والنَّارَ وما يكونُ في الدنيا، ثم قرأ: ﴿وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص: ٥٨].
قال: ﴿آخرُ﴾ لا يرى في الدنيا. خرَّجَهُ ابنُ أبي حاتمٍ.
وقال أبو يعلى الموصلي (٣): حدثنا سريج، حدثنا إبراهيم بن سليمان، عن الأعمش، عن الحسن، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿زِدْنَاهُم عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ [النحل: ٨٨] قَالَ: هي خمسة أنهار تحت العرش، يعذبون ببعضها في الليل، وببعضها في النار.
...

(١) راجع تفسير ابن أبي حاتم المطبوع (١٠/ ٣٣٩٥) برقم (١٩١٠٣). وقد أورده موقوفًا عَلَى أبي برزة.
(٢) في "البعث والنشور" (٦٣٥).
(*) من المطبوع.
(٣) في "مسنده" (٢٦٦٠). قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٠): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.

4 / 301