202

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

ویرایشگر

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

ناشر

الفاروق الحديثة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۵ ه.ق

محل انتشار

القاهرة

فصل ومنهم من يدور في النار ويجر معه أمعاءه
وقد رأى النبيّ ﷺ عمرو بن لحي، يجر قصبه (١) في النار (٢).
وفي الصحيحين (٣) عن أسامة بن زيد، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "يؤتى بالرجل، فيلقى في النار، فتندلق أقتابه (٤) في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه، فيقولون:
أي فلان، ما شأنك؟
ألست كنت تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟!
قَالَ: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه".
وقال أبو المثنى الأموي (*): إن في النار أقوامًا، يربطون بنواعير من نار، تدور بهم النواعير، وما لهم فيها راحة ولا فترة.
...

(١) قصبه: أمعاءه.
(٢) أخرجه البخاري (٣٥٢١)، ومسلم (٢٨٥٦) من حديث أبي هريرة.
وأخرجه مسلم (٩٠٤) من حديث جابر.
(٣) أخرجه البخاري (٣٢٦٧)، ومسلم (٢٩٨٩).
(٤) الاندلاق: خروج الشيء من مكانه، والأقتاب: الأمعاء.
(*) وفي حاشية الأصل: "الأملوكي".

4 / 293