162

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

ویرایشگر

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

ناشر

الفاروق الحديثة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۵ ه.ق

محل انتشار

القاهرة

عن النبيّ ﷺ
وخرّجه الإمام أحمد (١) وابن حبان (٢) في صحيحه، من حديث أبي موسى عن النّبي ﷺ، قَالَ: "من مات، مدمن خمر، سقاه الله من نهر الغوطة. قيل: وما نهر الغوطة؟
قَالَ: نهر يخرج من فروج المومسات، يؤذي أهل النار ريح فروجهم".
وقد سبق حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، في المتكبرين، وفيه: "يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال".
النوعُ الرَّابعُ: الماءُ الذي كالمهلِ.
خرج الإمام أحمد (٣) والترمذي (٤)، من حديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبيّ ﷺ، في قوله: كالمهل قَالَ: "كعكر الزيت، فَإِذَا قرب إِلَى وجهه، سقطت فروة وجهه فيه".
قَالَ عطية: سئل ابن عباس عن قوله: "كالمهل" قَالَ: غليظ. كدردي الزيت (٥).
قَالَ علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أسود كمهل الزيت (٦).
وكذا قَالَ سعيد بن جبير وغيره.

(١) (٤/ ٣٩٩).
(٢) برقم (١٣٨٠ - موارد).
(٣) (٣/ ٧١).
(٤) برقم (٢٥٨٤) وقال: هذا حديث إِنَّمَا نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٥/ ١٣١) من طريق قابوس عن أبيه عن ابن عباس دون قوله: "غليظ".
وأخرجه الطبري (١٥/ ٢٤٠) بإسناد مسلسل بالضعفاء قَالَ: هو ماء غليظ مثل دردي الزيت.
(٦) أخرجه الطبري (٢٥/ ١٣١).

4 / 253