تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Ibn Hisham al-Ansari d. 761 AH
75

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

پژوهشگر

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

ناشر

دار الكتاب العربي

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

ژانرها

القولين في قوله تعالى: ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾. والخامس: الاعتقاد، كقولك: هذا قول الخوارج. الثاني: إلحاق النون قبل الياء الداخلة عليها قط، وفي ذلك من التوجيه والخلاف ما قدمنا في (قد). ووهم يعقوب في الإصلاح، فزعم أنه يقال: قطن، بمعنى حسب، بنون هي من نفس الكلمة، وأنها كسرت لأجل الياء وأورد البيت على ذلك، ورد عليه أبو محمد الأعرابي في كتابه المسمى: زلات العلماء. والثالث: أنه يجوز التعبير عن المعنى الواحد بثلاث كلمات مترادفة مجتمعة على سبيل التوكيد، ومثله ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ وروى يعقوب وغيره: (سلا) بدل (مهلا) وهو يفتح السين المهملة، أي: سل الماء مني سلا رفيقًا، وقيل: إنه بالمعجمة، وهو مصدر (شللت الإبل) إذا طردتها، وشاهد قطي قوله: [الطويل]. (قطي أبدًا من كل ما ليس نافعي ... ومن طلبي ما ليس منه بنصيبِ)

1 / 112