534

تجرید قدوری

التجريد للقدوري

ویرایشگر

مركز الدراسات الفقهية والاقتصادية

ناشر

دار السلام

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

محل انتشار

القاهرة

عوف، فحان وقت الظهر، فقدم الناس أبا بكر ليصلي بهم، فوافى رسول الله ﷺ وهم في الصلاة، فأكثروا التصفيق ليعلموا أبا بكر مجيء رسول الله [ﷺ].
٢٥٣١ - قلنا: هذا هو الدليل؛ لأن مجيء النبي ﷺ سبب في تأخير أبي بكر؛ إذ لا يجوز أن يتقدم عليه، وهو أمر حادث في الصلاة فقصدوا إصلاحها.
٢٥٣٢ - قالوا: ذكر أبو داود عن أبي هريرة أن النبي ﷺ[قال]: (التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء).
٢٥٣٢ - قلنا: هذا بعض الخبر، وتمامه ما قدمناه.
٢٥٣٤ - قالوا: روي عن علي [﵁]: كانت لي ساعة من وقت السحر أدخل فيها على رسول الله ﷺ، فإن كان في الصلاة سبح، وكان إذنا.
٢٥٣٥ - قلنا: قد روى الطحاوي في هذا الخبر أنه قال: كنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح. ولأنه يجوز أن يكون سبح ليعلم أنه في الصلاة، وهذا لا يفسد عندنا.
٢٥٣٦ - قالوا: روي عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ أنها قالت: دخلت على عائشة [﵂] في كسوف الشمس وهي تصلي عند رسول الله ﷺ فقلت: يا أم المؤمنين ما شأن الناس؟ فأشارت برأسها [إلى السماء]، أي: نعم.
٢٥٣٧ - قالوا: فقد سبحت لتعلمها بالكسوف. ولا شك ان رسول الله ﷺ

2 / 597