414

تجرید قدوری

التجريد للقدوري

ویرایشگر

مركز الدراسات الفقهية والاقتصادية

ناشر

دار السلام

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

محل انتشار

القاهرة

مسألة ١٠٥
يجوز التكبير بالفارسية كالعربية
٢٠٠٥ - قال أبو حنيفة: يجوز التكبير بالفارسية، كالعربية.
٢٠٠٦ - وقال الشافعي: لا يجوز.
٢٠٠٧ - لنا قوله تعالى: ﴿وذكر اسم ربه فصلى﴾، ولم يفصل، ولأنه ذكر يقصد به تعظيم الله تعالى فصار كالعربية، ولأنه ذكر واجب فجاز بالفارسية مع القدرة على العربية، كإظهار الإسلام. ولأنه ذكر مشروع في ابتداء عبادة فلا يختص بالعربية، كالتلبية.
٢٠٠٨ - احتجوا: بقوله ﵇: «تحريمها التكبير».
٢٠٠٩ - والجواب: أن هذا الخبر رواه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف الحديث. ولأن التكبير بالفارسية يسمى تكبيرًا.
٢٠١٠ - قالوا: روي في حديث رفاعة أن النبي ﷺ قال: «ثم يقول: الله أكبر».

1 / 471