1115

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

ویرایشگر

الدكتور أبو القاسم إمامي

ناشر

دار سروش للطباعة والنشر

ویراست

الثانية للأجزاء ١ - ٢

سال انتشار

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

محل انتشار

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

ژانرها
General History
•
مناطق
ایران
•
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
- «القتل بالسّيف أمثل من القتل بالنّار. إنّ طريق المحترقة فيه الشّجر والحشيش، ولم يزرع منذ سنتين، فقد تراكم بعضه على بعض، فإن لقيت خاقان، أحرق ذلك كلّه، فقتلنا بالنّار والدّخان، ولكن خذ طريق العقبة، فهو بيننا وبينهم سواء.» فأخذ الجنيد طريق العقبة، فارتقى فى الجبل [١] . فأخذ المجشّر بعنان دابّته وقال:
- «إنّه كان يقال: إنّ رجلا من قيس مترفا يهلك على يده جند من جنود خراسان، وقد خفنا أن تكونه.» قال: «أفرخ روعك [٢] .» فقال المجشّر: «أمّا ما كان بيننا مثلك فلا يفرح.» فبات فى أصل العقبة، ثمّ ارتحل حتّى. أصبح، فصار [٦٠] الجنيد بين مرتحل ومقيم، فتلقّاه فارس. فقال له:
- «ما اسمك؟» قال:
- «حرب.» قال:
- «ابن من؟» قال:
- «ابن محرب.» قال:
- «ممّن؟» قال:
- «من بنى حنظلة.» قال:

[١] . فى بعض الأصول: الخيل.
[٢] . روعك: فى الأصل بضمّ الرّاء، وفى الطّبرى (٩: ١٥٣٤): بفتحها. الرّوع (بضم الرّاء):
سواد القلب وقيل موضع الفزع منه. يقال أيضا: أفرغ روعك. اى: اسكن واستأمن.
الرّوع (بفتح الراء): الفزع. الحرب.

3 / 60