1089

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

ویرایشگر

الدكتور أبو القاسم إمامي

ناشر

دار سروش للطباعة والنشر

ویراست

الثانية للأجزاء ١ - ٢

سال انتشار

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

محل انتشار

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

ژانرها
General History
•
مناطق
ایران
•
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
فحمل، حتّى إذا دنا منهم اعترضه [١] رجل من العدوّ، فاختلفا ضربتين، فقتله سلم، ورجع سلم جريحا، فوقف. فقال نصر لسلم:
- «قف لى، حتى أحمل عليهم.» فحمل، حتّى خالط العدوّ، فصرع رجلين، ورجع جريحا، ووقف فقال:
- «أترى ما صنعنا يرضيه [٢]، لا رضى الله عنه؟» [٣١] قال:
- «لا والله، فيما أظنّ.» قال: وأتاهما رسول أسد فقال:
- «يقول لكما الأمير: قد رأيت موقفكما منذ اليوم، وقلّة غنائكما عن المسلمين، لعنكم الله!» فقالا:
- «آمين، إن عدنا لمثل هذا.» وتحاجزوا يومئذ، ثمّ عادوا من الغد. فلم يلبث المشركون أن انهزموا، وحوى المسلمون عسكرهم، وظهروا على البلاد، فأسروا وغنموا. [٣]
ثمّ دخلت سنة تسع ومائة
عزل هشام بن عبد الملك خالدا القسرىّ عن خراسان والسبب فى ذلك
وفى هذه السنّة، عزل هشام بن عبد الملك خالد بن عبد الله القسري عن

[١] . اعترضه. كذا فى الأصل والطبري. فى مط: أعرضه. وفى آ: سقطت من قوله: «فوقف وقال» حتى قوله: «لسلم» .
[٢] . والعبارة فى مط: «أبرى ما صعنا يرصيه» بتصحيف لا معنى له.
[٣] . جاء فى الطبري (٩: ١٤٩٤): وقال بعضهم: رجع أسد فى سنة ١٠٨ مفلولا من الختل فقال أهل خراسان [بالفارسية]: «از ختّلان آمذى برو تباه آمذى بيدل فراز آمذى» .
لقد تكرر ذلك فى مواضع من الطبري باختلاف فى الضبط. (انظر أيضا الطبري: ٩: ١٤٩٢، ١٦٠٢، ١٦٠٣) .

3 / 34