530

تحصیل از محصول

التحصيل من المحصول

ویرایشگر

رسالة دكتوراة

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
The Ash'aris
مناطق
ترکیه
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان روم
وقوله: الاشتباه في المحسوس ممتنع ممنوع، فإن (١) الحيوانات تتشابه بحيث يعسر التمييز، وهذا في الإنسان وإن كان نادرًا لكنه جائز، وأيضًا غلط (٢) الناظر مشهور والمسيح اشتبه بغيره قبل الصلب وإلاَّ لم يصلب. ومن اشتبه عليهم كانوا قريبين منه والنصارى يروون بالتواتر أنَّه بقي بعد الصلب وقبل الموت مدة طويلة، رآه جمع عظيم في النهار ونزل جبريل ﵇ في صورة دحية الكلبي (٣).
فإن قلتَ: إنخراق العادةِ زمان النبوة جائز. قلت: أبو الحسين يجوِّز الكرامات بعده، وبتقدير امتناعها إنَّما يعرف بالبرهان، والعلم بخبر التواتر موقوف عليه، فوجب أن لا يعلم الخبر المتواتر من لم يعلمه ويؤكد احتمال الاشتباه تصور الإنسان عند شدة الخوف صورًا (٤) لا وجود لها في الخارج.
سلمنا ذلك في الأمور المحاضرة (٤) لكن تمنع في الماضية.
وقوله: كل لاحقٍ يخبر من أهلية السابق للتواتر بُهت (٥) صريح، فإن أكثر الفقهاء والنحاة لا يتصورون هذه الدعوى، فكيف العوام؟ فامتنع أن يعلموا ذلك (٦) ضرورة بل غايتهم سماعهم من قومٍ كثيرين.
قوله: ما ظهر بعد خفاء وقوي بعد ضعف، يجب اشتهار حدوثه ووقت حدوثه (٧) منقوض باشتهار الأراجيف وبوقائع الأنبياء ﵈ مع كونها من الأمور (٨) العظيمة.

(١) في "د" (قال) بدل (فإن).
(٢) في (جـ) المناظر.
(٣) هو دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي من مشاهير الصّحابة، كان يضرب فيه المثل في حسن الصورة، وكان جبريل ﵇ ينزل على صورته عاش إلى خلافة معاوية.
انظر الإصابة ٢/ ٣٨٤، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٩٦، الأنساب للسمعاني ٤٨٥، اللباب ٢/ ٤٦، حسن المحاضرة ١/ ١٩٥.
(٤) سقط من "هـ" سطرًا من (صور) إلى (لكن تمنع).
(٥) في "ب، جـ، د" (كذب) بدل (بهت) وهما بمعنى واحد.
(٦) سقط من "أ" ذلك.
(٧) سقط من (ب، جـ، د) وقت حدوثه.
(٨) في "ب، جـ، د" (أصول) بدل (أمور).

2 / 100