تحریر مجله
تحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تحریر مجله
محمد حسين كاشف الغطاءتحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
324 فهل يليق بالكتب العلمية-سيما التي تدرس في المدارس العالية-أن تشتمل على مثل هذه السفاسف 1 التي هي اليوم من قبيل ما يقال: السماء فوقنا!و التي لا يترتب على نشرها أي فائدة؟!
(و فسر الماء-بعد الجهد-بالماء) 2 !
و إذا كان لأصحاب (المجلة) عذر من جهة ظروفهم، فأي عذر لمن يعنيهم الأمر اليوم في إبقاء هذه المواد على ما هي عليه مما لا يتناسب مع عصرنا و محيطنا؟!
و ما العذر في ترك هذا الكتاب-على علاته-من دون تحرير أو تحوير؟!
____________
(1) السفساف: الرديء من كل شيء، و الأمر الحقير، و كل عمل دون الإحكام. (لسان العرب 6: 284) .
(2) هذا شطر بيت لابن الوردي على الظاهر-كما في كشكول البهائي 2: 65-حيث يقول:
و شاعر أوقد الطبع الذكاء له # فكاد يحرقه من فرط إذكاء
أقام يجهد أياما قريحته # و شبه الماء بعد الجهد بالماء
و ذلك عند ما قال بعضهم ظرافة:
كأننا و الماء حولنا # قوم جلوس حولهم ماء!
أما ابن الوردي فهو: زين الدين عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس المعري الشافعي، أحد فضلاء عصره و فقهائه و أدبائه. تفقه على قاضي القضاة شرف الدين البارزي، و تفنن في العلوم، و أجاد في المنثور و المنظوم. ولي قضاء حلب و منبج، ثم أعرض عن ذلك. من مصنفاته: البهجة الوردية في نظم الحاوي، و شرح ألفية ابن مالك، و المسائل المذهبة في المسالك الملقبة، و أبكار الأفكار، و تتمة تاريخ صاحب حماة، و أرجوزة في تعبير المنامات، و غيرها. توفي مصابا بالطاعون في حلب سنة 749 ه.
(فوات الوفيات 3: 157-160، طبقات السبكي 10: 373-377، شذرات الذهب 6:
161-162، البدر الطالع 1: 514-515) .
صفحه نامشخص