تحریر مجله
تحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تحریر مجله
محمد حسين كاشف الغطاءتحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
171 و إليها النظر بقوله عليه السلام: «كلكم راع، و كلكم مسؤول» 1 .
و هو غير الملحوظ بالمادة المبحوث عنها.
و كان لهذه المادة أثر مهم في الأزمنة القديمة يوم كانت إرادة السلطان هي النافذة، و هو الفاعل المختار الذي يسأل و لا يسئل.
أما اليوم و قد أصبحت أكثر الأمم دستورية و نواب الأمة هي التي تقنن القوانين التي تدور على مصالحها، فإنما ينفذ من القوانين ما شرع موافقا للمصلحة؛ لأنهم موكلون على هذا.
و لكن أين الوكالة و أين الموكلون و أين الوكلاء؟! (ودع عنك نهبا صيح في حجراته) 2 .
(مادة: 59) الولاية الخاصة أقوى من الولاية العامة 3 .
أظهر مثال لهذه القاعدة: ولاية الإنسان على ماله و أطفاله و عياله و سائر شؤونه الخاصة.
____________
(1) وردت الرواية بنفس الألفاظ في السنن الكبرى للبيهقي 7: 291.
و وردت بأدنى تفاوت و مع زيادة بعض الألفاظ في: سنن الترمذي 4: 208، السنن الكبرى للبيهقي 6: 287 و 8: 160، مجمع الزوائد 5: 207، كنز العمال 6: 22 و 30.
(2) هذا المثل يضرب للشيء يهلك من حيث يهلك مثله ثم يتبعه الشيء الذي لم يكن جديرا بالهلاك، أو لمن ذهب من ماله شيء ثم ذهب بعده ما هو أجل منه.
و هو صدر بيت لامرئ القيس بن حجر الكندي، و عجزه: و لكن حديثا ما حديث الرواحل.
انظر: ديوان امرئ القيس 312، جمهرة الأمثال 1: 452، النهاية الأثيرية 1: 342-343، لسان العرب 3: 58، خزانة الأدب 11: 187.
(3) الأشباه و النظائر للسبكي 1: 310، المنثور في القواعد 3: 345، الأشباه و النظائر للسيوطي 286، الأشباه و النظائر لابن نجيم 184، مجامع الحقائق 367.
صفحه نامشخص