وبعد، لمَّا شاع في القاهرة المحروسة ذكر صوم الست من شوال أنه مكروه، فطلب ذلك العدل الرضا المحصِّل أبو عبد الله بن طيبغا الحنفي، عامَله الله بلطفه الخفي، من كتب السَّادة الحنفية.
[مقالة الجلال التَّبَّاني (٢) في حكم صيام الست من شوال]:
فوجد مقالة الشيخ الإِمام العالم الجلال التّبَّاني الحنفي في منظومته:
"وفي صيامِ السِتِّ من شوالِ ... كراهةٌ عند أُولي الأَفضالِ"
(١) لا يخفى أن هذه المقدمة هي من كلام أحد تلامذة المؤلف، للتوطئة. وبداية كلام المؤلف بعد صفحتين.
(٢) التَّبَّاني: نسبة إلى التبانة، وهي محلة بظاهر القاهرة، نسب إليها لنزوله بها.
واسمه: رسولا بن أحمد بن يوسف، فقيه أصولي نحوي، له مؤلفات في أصول الفقه والعقيدة والنحو والبيان، ومن مؤلفاته في الفقه: شرح الهداية، وفتاوى في أربع مجلدات، ومنظومة في الفقه، وشرحها له. تُوُفِّي التَّبَّاني عام ... أورد البغدادي أسماء مؤلفاته (١/ ٣٦٧) وأشار إليه صاحب كشف الظنون ٢/ ١٨٦٧، وله ترجمة في الدرر الكامنة، لابن حجر ١/ ٥٤٥، =
1 / 31
[الجواب: رد دعوى الكراهة وإثبات استحباب صوم الست من شوال]
[ادعاء كراهة صوم الست من شوال مخالف لنصوص فقهاء الحنفية]
[جواز تفريق صوم الست من شوال أو تتابعها بعد يوم العيد]
[خاتمة التأليف]
ملحق في تحرير مذهب المالكية في حكم صوم الست من شوال