تحریر افکار
تحرير الأفكار
وفيه هناك « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان الذي لا يعطي شيئا إلا منه، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ». وأفاد أنه أخرجه أحمد في المسند، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجة، وأنه حديث صحيح، وفيه: « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رجل حلف على سلعته لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم، ورجل منع فضل مائه فيقول الله: اليوم أمنعك فضلي كما أمنعت ( كذا ) فضل ما لم تعمل يداك ». وأفاد أنه أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وأنه حديث صحيح.
وفيه في ( ص 539 ): « ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، ومن كنت خصمه خصمته: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يوفه ». وأفاد أنه أخرجه ابن ماجة عن أبي هريرة، وأنه حديث حسن.
فساد القول بعدالة كل الصحابة
قال مقبل ( ص 81 ): ولماذا تبغضون إلى العامة صحابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وهم نقلة الدين ؟ أو ليس القدح فيهم يؤدي إلى القدح في الدين ؟
والجواب: إن هذا تدليس أو كذب من كذب مقبل، وقد حداه البغض والتعصب إلى الكذب والتدليس ، ولعله يعني الجرح في بعض من يسميهم صحابة، وقد جاء الكلام في بعضهم في الكتاب والسنة، فهل ترى أن الكتاب والسنة يبغضان إلى العامة صحابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)؟
صفحه ۳۵۳