تحریر افکار
تحرير الأفكار
وأخرج في ( ج 3 ص 40 ): عن سعيد بن أبي الحسن قال: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما إذ أتاه رجل فقال: يابن عباس، إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي وإني أصنع هذه التصاوير، فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)سمعته يقول : « من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا » فربا الرجل ربوة(1)[186]) شديدة واصفر وجهه... إلى آخر الرواية.
وأخرج في ( ج 3 ص 140 و142 ) حديث ابن عمر: « إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة ».
وأخرج في ( ج 4 ص 34 ): عن أبي هريرة قال: شهدنا مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فقال لرجل ممن يدعي الاسلام: « هذا من أهل النار » فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله الذي قلت: إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): « إلى النار » قال: فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأخبر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)بذلك فقال: « الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله » ثم أمر بلالا فنادى بالناس: « إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر » وأخرجه مسلم في صحيحه ( ج 2 ص 122 ).
قلت: الإسلام هنا هو بالمعنى الخاص بالمؤمن الذي لا يدخل فيه الفاجر. ولذلك ترتب التكبير والشهادة بالرسالة على قتله نفسه.
وأخرج البخاري أيضا في صحيحه ( ج 4 ص 146 ) حديث جندب السابق بلفظ: « بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة »، وأخرجه مسلم ( ج 2 ص 124 ).
صفحه ۳۴۲