تحقیق وصول
كتاب تحقيق الوصول إلى شرح الفصول
ژانرها
قال أبقراط: من كان بوله متشتتا وذلك بأن يكون مختلف الأجزاء فذلك يدل على أن في بدنه اضطراب قويا؟ وذلك لأن حصول مثل هذا البول يكون لمقاومة المرض الطبيعية وحينئذ لا يفعل فعلها التام هذا والمناسبة هنا أيضا ظاهرة.
34
[aphorism]
قال أبقراط: من كان فوق بوله عبب ولم يتناول ما يولد PageVW0P123B الريح دل على أن علته في الكلى وأزيد منها بطول. وذلك لأن العبب إنما يحدث عن اختلاط مادة غليظة بمادة ريحية غليظة حتى يجتمع من ذلك هذه الأجزاء الكبار وهذا لا يكون من عضو أعلى من الكلى وإلا لتصغر؟ وأجزاءه؟ ولا من عضو دونها البرد مادة الأعضاء التي هنا كتنبيه؟ العبب الزبد الكبار هو بضم؟ الباء؟ جمع عباب والمناسبة أيضا ظاهرة.
35
[aphorism]
قال أبقراط: من رأى؟ فوق بوله دسم حمله؟ وذلك بأن يكون خروجه دفعة كثيرا دل ذلك على أن في كلاه علة حادة مديبه؟ لشحمها الذي عليها ويصل ذلك إلى الكلى من طريق وصول غذائه ويكون خروجه على ما وصف وبهذا يفارق الخارج من الأعضاء التي هي أعلى منها ومناسبة الفصل الذي يذكر لما قبله ظاهرة.
36
[aphorism]
قال أبقراط: من كان به علة حادة في كلاه وله مدة طويلة وعرضت له هذه الأعراض التي تقدم ذكرها وهي الريوب والعبب وحدث به مع ذلك وجع في صلبه أعني الموضع المحادي؟ لموضع الكلى فإنه إذا كان ذلك الوجع في المواضع الخارجة أعني العضل الخارج عن عضل صلبه وما يحويه فتوقع خراجا يخرج به من خارج لدلالة ذلك على أن المادة حادة لنفوذها PageVW0P124A إلى خارج وفي الغالب يكون سببا لخراج هناك، وإن كان ذلك الوجع في المواضع الداخلة من عضل صلبه وما يجاوزه فأحرى أن تكون الدبيلة من داخل لبرد المادة وغلظها ولما انتهى هذا الفصل بالكلام على انتقال المادة إلى داخل فذكر فصل بعد ذلك يدل على انتقالها إلى خارج مناسب.
صفحه نامشخص