لمنفعتهم، ثم صار حظا لكل واحد، وما تفرد به يحتاج إلى سبب ودليل، وقد قال
قوم: جميع ذلك على الحظر، وقال بعضهم: على التوقف، والآية تدل على صحة ما قلنا.
وتدل على أنه تعالى عالم بكل شيء، فيبطل قول هشام بن الحكم: إنه عالم بالكائنات بعلم محدث.
قال الأصم: وتدل على البعث؛ لأن من قدر على خلق سبع سماوات من دخان قادر على البعث بعد الموت.
قوله تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (30)
* * *
(القراءة)
قراءة العامة (خليفة) بالفاء، وعن بعضهم: (خليقة) بالقاف يعني خلقا، وهذا وإن كان له معنى صحيح فلا يجوز القراءة به؛ لأنه لا تجوز القراءة، إلا بالمستفيض الظاهر على ما بينا.
* * *
(اللغة)
صفحه ۳۰۸