965 - حدثنا الفضل بن الصباح قال ، حدثنا الوليد يعني ابن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني أن حذيفة بن اليمان كان يقول : إني لأعرف أهل دينين ، أهل ذينك الدينين في النار ، / قوم يقولون : إن الإيمان كلام ، وقوم يقولون : ما بال الصلوات الخمس ، وإنما هما صلاتان .
وعلة قائلي هذه المقالة من الأثر ، الخبر الذي ذكرناه قبل عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' إذا فعل ذلك يعني إذا زنى أو سرق أو شرب الخمر نزع منه الإيمان ، فإن تاب رد إليه ' ، قالوا : ومن نزع منه الإيمان فهو كافر ، لأنه لا منزلة بين الإيمان والكفر .
قالوا : ومن لم يكن من المكلفين مؤمنا فهو كافر ، كما أن من لم يكن منهم كافرا فهو مؤمن .
قالوا : فإن زعم زاعم أنه جائز أن يكون شخص واحد من أهل التكليف لا مؤمنا ولا كافرا قلنا لهم : أفتجيزون أن يكون لا عاصيا ولا مطيعا ، مع قيام الحجة عليه ، وارتفاع الموانع ، ولزوم الأمر والنهي إياه ؟
صفحه ۶۴۷